الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠- {{A.
1
يتمكنون من تنظيم وحدات للعمل وراء خطوطنا واعادة تسـ
ليح
قواتهم» (1)
وعلى أي حال فان الخطر المباشر كما تبين الينبورو انما يكمن في
•
الامتيازات التي حصلت عليها روسيا الآن بحكم معاهدة تركمان شاي وكان السير جون مالكولم قد أشار عام 1826 قبيل بدء الحرب الفارسية الى أن أى سيطرة روسية على حكومة طهران سيكون له تأثير سلبي على الحكم البريطاني في الهند. وقد يكون الوقت لايزال بعيدا لشن هجوم خطير على ممتلكاتنا فى الهند ولكن هذه الممتلكات قد تتعرض لتهديدات وأخطار كثيرة لا وجود لها فى الوقت الحاضر، مما سيضاعف من تكاليف وصعوبة السيطرة على هذه الممتلكات الى حد كبير، وعلى حد رأى مالكولم فان القوة البحرية وحدها غير كافية لحماية الهند من الغزو، ولا يمكن لأى دولة أن تجنى أى فائدة من الهند أو بالأحرى تحتفظ بها دون أن تكون لها السيادة على البحر، غير أن هذه الاعتبارات قد لا تعوق روسيا اذا كانت في حرب مع انجلترا، من محاولة اضعافنا عن طريق الضغط علينا في تلك البلاد. ان خط الدفاع عن الهند هو فارس ولهذا فانه لزاما على انجلترا أن تحمى استقلال فارس من روسيا. وانه لمن الخطأ الجسيم أن نتصور بأننا لا نمتلك الوسائل لمساعدة فارس حتى تستطيع مقاومة الروس
(1) كان الينبورو متأثرا برأى السكرتير المساعد المجلس الهند بنجامين جونز الذي كان ينادي منذ زمن بمد النفوذ البريطاني الى ما وراء الأندس: ان کابل و قندهار هما بوابتا هندوستان (راجع شركة الهند الشرقية ص 468 فيليب (13 من تقارير راسلات ومذكرات الفيلد مرشال آرثر ديوك اوف ولنجتون جمع نجله ديوك اوف ولنجوت 8 مجلدات طبعة لندن 1867 - 1873 فصل 3 من مالكولم الى
ومر
ولنجتون 1826/ 2/16