بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

-

457 - 1

النهر من قرية اناح، وقد استغرقت جولته أربعة شهور بكاملها وكاد يقطع مهمته عندما علم من تايلور في بغداد عن وصول كل من اور • مسبى واليوت ولحسن الحظ أن اور مسبى واليوت لم ينزلا الى الفرات ولذلك استطاع تايلور أن يقنع شيزنى بالاستمرار في عمله حتى وصل في النهاية الى البصرة. وبعد أن بعث تايلور بتقريره الى جوردون رحل عائدا الى القسطنطينية عن طريق فارس و كردستان و شمال سوريا حيث قام بمعاينة المشارف العليا لنهر الفرات. وقد وصل تايلور الى العاصمة التركية في في ابريل 1832، وهناك التقى بالسير ستافورد كاننج الذي كان موفدا في وقد أبدى كاننج اهتماما بالغا بالمنطويات السياسية لمهمة تايلور. وبعد عودة شيزنى الى انجلترا في شهر سبتمبر 1832 و قدم تقريره عن عمليات المسح الى مجلس الهند، وبعث بصورة منه الى كاننج. أما كانتج الذي كان وقتها في باريس فقد أرسلها مع مذكرته الشهيرة المؤرخة 1823/ 12/19 حول وضع الامبراطورية العثمانية الى الفايكونت بالميرستون

مهمة خاصة

من وزارة الخارجية البريطانية (1).

ان الآراء التي تضمنتها مذكرات شيزنى كانت تؤيد الطريق المباشر تأييدا شاملا. وقد اقر شيزنى بالأفضلية المطلقة للطريق البري لاعتبارات تكتيكية، غير أن الاعتبارات السياسية في نظره كانت ترجح الطريق المباشر، أي احتمال لأن يؤدى استعمال هذا الطريق الى نشر الحضارة بين العرب وتعزيز فرص التجارة وتدعيم موقف الباشا في العراق عن طريق تشجيع

(1) حياة شيزنى ص

كاننج فيمكن الرجوع الى ص

223

253 تأليف لين بول وأما بالنسبة لمذكرة

272 من

الكتاب