الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠18011
السكان والباشا على الدفاع عن دجلة والفرات لأنهما بوضعهما الحالي يمثلان
هدفا سهلا لأى غزو من الشمال (1)
فبالاضافة الى المزايا التجارية والدفاعية ضد أى غزو محتمل، فان خط الفرات على حد تعبير شيزنى سوف يوسع من الاتصالات بفارس سواء من فارس أو من انجلترا عن طريق انشاء خط المواصلات أما من طهران أو تبريزا الى الفالوجه أو مقدم (2) وكلا الخطين على أساس المستعجل حيث يتم نقل الرسائل خلال سبعة أيام وهكذا فبدلا من أن تتخلف الرسائل وتسلم في الفالوجة، فانها سوف تصل الى البعثة في بومباى خلال 20 أو 22 وما، ثم تسلم الى الرئاسة فى 17 يوما، كما تنقل من فارس الى فلموث خلال 34 يوما وفى العودة خلال 32 يوما (3)
ولعل نقطة الضعف الكبرى بالنسبة لطريق الفرات كما اعترف شيزني هي غارات القبائل العربية غير أنه كان واثقا من الاحتكام التدريجي بالأوربيين سيحمل القبائل الى التصرف بأسلوب أكثر حضارة ومدنية، ان هذا ليس هو الوقت لمناقشة ما هو في مقدورنا أن نقوم به، وأن نحققه بغير تكاليف، وذلك باتباع الخطط القانونية لدعم نفوذ الباشا في بلاد ما بين النهرين، وأن نشجع الوالى على تنظيم وسائل الدفاع عن البلاد على نطاق واسع، وعلى الأخص المداخل الحصينة للنهرين، اللذين نستطيع نحن
(1) مجموعة التقارير حول الملاحة فى الفرات اعداد أف. أر. شيزني
101833
1
1831
(2) كلتا المنطقتين تقع على نهر الفرات بالقرب من بغداد
(3) تقارير شيزني