بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

1801

عدد من

تتخللها كثبان منخفضة ومتعرجة فيها بعض الآبار ذات المياه المالحة. أما من الغرب فيحد سبخة مطى من الغرب وادى مجعن، وهو سهل حصباوى ينحدر في رفق من الشرق الى الغرب، وخلف هذا الوادى يمتد سهل رملي طويل به الآبار ويسمى عقال، وينتهى عند أطراف شبه جزيرة قطر حيث ينقسم الى مجموعة من الوديان والرؤوس الصخرية، وكانت كل منطقة مجعن وعقال في الماضي عبارة عن مراعى شتوية تستخدمها القبيلتان الرئيسيتان لمنطقة الظفرة ونعني بهما بنى ياس والمناصير. ومن المحتمل أن بعض العناصر البدوية من القبائل كبنى مرة والمناحيل والرواشد كانت تجوب المنطقة الشمالية من الربع الخالى فى بعض الأوقات لرعى قطعانها هناك. أما المناصير فقد كانت ترتاد الظفرة على امتدادها من الرملة الحمراء شرقا الى بينونة غربا، بل ربما كانت تصل في تجوالها الى شبه جزيرة قطر والاحساء، وكانوا يمتلكون مزارع نخيل في ليوا كما كانوا يزاولون صيد الأسماك واللؤلؤ بالاشتراك مع بني ياس في منطقة غير بعيدة عن الساحل الجنوبي للخليج، وتتألف هذه القبيلة من تقسيمات رئيسية وهى آل بومنذر، وآل بورحمة، وآل بوشعر بالاضافة الى فرعين صغيرين، هما آل بوخيل وآل بوحمير، ويبدو أن هذه القبيلة لم تكن تدين لزعيم من زعماء القبائل الكبار، وانما كانت تمنح ولاءها للحاكم الذي يقيم في منطقته ومنذ بداية القرن التاسع عشر ان لم يكن قبل هذا التاريخ، كان المناصير متحالفين مع بني ياس، بينما كانوا يمنحون ولاءهم لآل بوفلاح مشايخ أبو ظبي. ويمكن تحديد متانة الصلة هذه من تقرير عن قبائل ساحل القراصنة أعده مساعد المعتمد البريطانى فى تركيا العربية عام 1818 جاء فيه:

ثلاث

أن بني ياس قبيلة رعوية من قبائل عمان ويقيمون في أقصى المقاطعة

الشمالية التي تسمى السر، وهي منطقة رملية قاحلة التربة، وتنقسم هذه

6

القبيلة الى ثلاثة فصائل، احداها تسمى بنى ياس، والثانية تسمى المناصير والثالثة تدعى العوامر، أما الفئات التي كانت تقطن المنطقة الداخلية فتمتلك أجود السلالات بينما الذين يقطنون المنطقة الساحلية فيمتلكون قوارب خفيفة يحمل كل منها أربعة أشخاص، وهي صالحة لعمليات الصيد الذي يشحن محصوله الى بلدة الاحساء لتصريفه هناك ولديهم بساتين صغيرة

ابلا

من