بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٣

1

481 -

1

يل ولم يختلف رأى بيكوك هذه المرة عن رأيه فى عام 1829 رغم أنه أصبح مقتنعا بأن غزو الهند عن طريق الخليج لم يكن أقل احتمالا من غزوها عن طريق بحر قزوين. وبسؤاله عما اذا كان يتصور بأن هناك احتمالا لهجوم الروس على الهند من بحر قزوين عبر نهر الاكسس أكثر منه عن طريق الفرات والخليج حيث التفوق البحرى البريطاني أمر لا جدال فيه فأجاب: (ولكن التفوق فى البحر ليس طلسما فلابد من الاحتفاظ برقابة مستمرة على المنطقة وتوفير وحدات كافية من القوات للرقابة، كما ذكر بأنه لا يجهل الخطر المحتمل من نهر الأكسس، غير أن هناك خطرا محتملا لهجوم من العراق واو أستطيع لقمت بايقاف الخطرين معا، ثم دعا بيكوك الى البت بسرعة في مشروع طريق الفرات قبل أن تقوم روسيا بدعم نفوذها هناك، وهو الحلم (1) الذى كان يداعبها منذ زمن بعيد، واختتم بيكوك شهادته بأن أكد على الأهمية البالغة لطريق الفرات بالنسبة لبريطانيا وقال: ان جميع مصالحنا وعلاقاتنا مع فارس وما يحتاج اليه التبادل التجارى مع بومباي انما يقع ضمن هذا الطريق وليس على طريق البحر الأحمر كما أتصور أن المصالح السياسية لهذه البلاد تتطلب أن تبقى روسيا بعيدة عن منطقة الخليج أكثر مما تبقى بعيدة. منطقة البحر الأحمر، حيث لا مصلحة لنا هناك في أبعاد أي دولة عن منطقة البحر الأحمر (2)

من

(1) وقد علم شيزنى أن داود باشا قد تقدم بعرض خلال الحرب. الروسية التركية بان يضع الاقليم تحت سلطة الجنرال باسكفيتش القائد الروسي في القوقاز (انظر مجموعة المجلس السياسية والسرية العامة

مجلد 3.

(2) تقرير اللجنة وشهادة بيكوك

(31 - بريطانيا والخليج)