الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤- EAT -
1 -
أما المعارضون لانشاء طريق الفرات والذين أدلوا بشهاداتهم أمام اللجنة منهم الأمير السير بلتني مالكولم (شقيق جون مالكولم) وجي. اس. باكنجهام الرحالة البريطاني وعضو البرلمان وصاحب مجلة اورينتل هيرالد والكولونيل ستانوس المقيم السياسي البريطانى فى الخليج، والسير هارفورد
جونز المقيم البريطانى السابق فى بغداد والوزير المفوض في فارس أما جونز فقد استخف بفكرة احتمال قيام الروس بغزو الهند عن طريق الخليج وقال للجنة: اننى على استعداد لأن أقدم لهم البصرة، ولكن بأى طريقة سوف يصلون الى الهند وكيف يدخلون الخليج اذا لم يكونوا يتمتعون بتفوق في القوة البحرية على الأسطول البريطاني؟ واذا كان لروسيا أسطول أقوى من الأسطول البريطانى فى منطقة الرجاء الصالح فما الذي يضطرها الى دخول الهند عن طريق الفرات؟ (1) وفي 1834/ 6/14
(1) تقرير اللجنة وشهادة جون بردج هارفورد 1834/ 6/27 وكان جون يتوقع وقوع هجوم على الهند عن طريق العراق وعندما كان في بغداد في أوائل القرن كان يعتقد ان نابليون كان يستطيع ان يقوم بمحاولة لغزو الهند عن طريق البحر الأحمر وذلك بالاستفادة بالمكانيات المصرية والبحرية أكثر مما كان يمكنه ان يقوم بالهجوم عن طريق البصرة وبوشهر، كما حدد جونز منطقة استرا باد كقاعدة للانطلاق في الهجوم على الهند وقد ظل جونز متمسكا برأيه هذا لمدة أربعين عاما وفى نشرة اصدرها جونز في عام 1838 خاطب الماركويس ويلسلى المصمم الأول لخط دفاعات الهند في منطقة الشمال الغربي وجاء في هذه النشرة حول الموضوع ما يلى: (خلال عملي هنا فقد تلقيت عددا من المشروعات من الدبلوماسيين الهنود الذين زاروا الخليج وقد سئلت مرة وهي المرة الوحيدة التي سئلت فيها عن =