الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩- {V-
أيضا، ولكن الحجرين، وهم اليوم القبيلة البدوية الرئيسية في قطر، لم يكونوا موجودين فى نهاية القرن الثامن عشر، رغم أنهم قد نزحوا اليها بعد بضع سنوات من ذلك التاريخ
أما الذين وفدوا الى الجزيرة فيما بعد فانهم عناصر من قبيلة النعيم الكبرى، وعلى طول الضفة الشرقية للساحل تقوم قرى الصيادين كالوكرة وبديه أو (الدوحة كما تسمى الآن (ربما اشتقاقا من لفظة (دوحة البدع (أما الهويلة والنويرات فيقطنهما عدد من القبائل المستقرة والمعاويد، وهم فرع من آل بني على وأنسبائهم الى بوقورة، فقد كانوا يسيطرون على النويرات، بينما كان يسيطر آل مسلم وهم فرع من بني خالد على الهويلات. أما الدوحة فكانت تتألف من عدة قبائل أهمها المعاديد وآل بوعينين والسودان (1). وفي مناطق اخرى من شبه الجزيرة كانت تقيم مجموعات من آلبوعينين والدواسر، والهويلة والأخيرة منها نزحت الى المنطقة من سواحل ايران. وليس ثمة ما يؤيد احتمال أن يكون بنو خالد شيوخ الأحساء قد مارسوا نوعا من السيطرة على آل مسلم حتى منتصف القرن الثامن عشر. وعلى حين يبدو القسم الشرقي من الساحل مخيبا للآمال فان الشمال الغربي من الجزيرة يقدم صورة أكثر اشراقا لسبب رئيسي هو وجود قبيلة آل خليفة هناك. لقد هاجر آل خليفة، وهم فرع من العتوب كانوا قد استوطنوا الكويت فى أوائل القرن الثامن عشر من تلك البلاد في عام 1766 طلبا لمستوى أفضل من المعيشة. ولقد اتخذوا زبارة فى الشمال مو
طنا
(1) قبيلة السودان تأتى أحيانا ضمن بني ياس وكما يقال عنها أنها نشأت أصلا على ساحل القراصنة وجاء في تقرير أعد عام 1820 أن قبيلة السودان التي تقطن أبو حيل القريبة من الشارقة قد نزحت من قطر عن طريق أبو ظبي على أثر قيام الوهابيين بطردهم منها «الشئون السياسية لحكومة بومباي حلقة 385 مجلد 4 تاريخ 25 ابريل من كولدبروك الى وارادن
1820/ 9/1