الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩497
في طهران الذي ظل يحثه على العمل الى استعادة الامبراطورية نادر شاه، والحاج ميرزا اغاس رئيس وزرائه الذى كان قصير النظر (1). ان التغيير الذي طرأ على نظام الحكم في فارس والاضطرابات السياسية التي كان من المتوقع أن تصاحب ذلك التغيير، حملت مجلس الهند في نهاية 1834 الى الاقتناع بضرورة نقل الاشراف على المفوضية البريطانية في طهران من شركة الهند الشرقية الى حكومة التاج، وذلك للمحافظة على المصالح البريطانية في فارس.
وفي شهر يناير 1835 وافقت اللجنة السرية لمجلس الادارة على هذا الاقتراح وأعربت عن رغبتها في أن يقوم الممثل البريطاني في طهران بتكييف اجراءاته وفق هذا النظام وأن تحدد اجراءاته منذ ذلك الوقت فصاعدا فى اطار العلاقات البريطانية الروسية ولهذه الاعتبارات ارتأى مجلس الادارة أن علاقات بريطانيا بفارس، وهى علاقات كانت ترتبط بسياسة أوروبا أكثر منها بسياسة الهند، هذه العلاقات يمكن توجيهها بأسلوب داخل بريطانيا بدلا من الهند (2)، وعند عودة بالمرستون الى وزارة
أفضل من
(1) كان مغرورا الى حد الحماقة وجاهلا بالسياسة والشئون المالية والعلوم العسكرية جهلا تاما ومع ذلك فقد كان يشعر بالزهو لتلقى المعلومات وكان يشعر بالغيرة الى حد كبير، كما كان جافا في حديثة ومتغطرسا في سلوكه وكسولا فى عمله وقد أدت تصرفاته الى جعل الخزانة البريطانية على وشك الافلاس كما كانت ستؤدى بالبلاد الى الثورة هكذا كان حكم رولنسون على الحاج ميرزا أغاس) انجلترا وروسيا في الشرق
ص 81).
(2) مذكرة رقم 214/ 65 وزارة الخارجية حول الأسباب التي دعت الى. نقل الاشراف على المفوضية في فارس من سلطة الشركة الى سلطة التاج
(32 - بريطانيا والخليج)
• 1107/ 0/9