الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠1
- 528 -
سوف ترغم على الخضوع للوالى وبأن فيصل بن تركى قد أخذ أسيرا وهو الآن في طريقه الى القاهرة، أما اتباع الأمير وعلى رأسهم عمر بن عوفيصان فقد لجأوا الى البحرين ولكن الترتيبات جارية للقبض عليهم والاستيلاء على الأموال التي هربوا، بها وأما أهل البحرين الذين يرتبطون بعلاقات تجارية ببريطانيا فلم يمسهم اى سوء كنتيجة للاحتلال المصرى للجزيرة (1). كما ان هدف خورشيد من ارسال هذا الخطاب الى هانيل هو مواجهته بالأمر الواقع. ففي يناير بعث خورشيد برسول يدعى محمد افندى الى شيخ البحرين يطالبه بتسليم عمر بن عو فيصان والأموال التى يقال انه استولى عليها، كما طلب الى الرسول ابلاغ الشيخ بوجوب حضور نجليه الى معسكر الباشا ليأخذهما كرهينة وأن يطالبه باستئناف دفع الزكاة التي كان يدفعها للرياض مع المبالغ المتأخرة. ولم يعرف ما اذا كان الجزء الأخير المطالب قد أرسل بالنيابة عن الأمير خالد بن سعود أم بالنيابة عن الوالي نفسه، وقد حاول شيخ البحرين رشوة المبعوث المصرى وعرض عليه (13 الف ريال نمسوى) ولكن عندما رفض المبعوث المبلغ صارحه الشيخ بعدم استطاعته الاستجابة لمطالب خورشيد باشا، لأنه على حد قوله تابع في السلطة. وعلى اثر ذلك بادر شيخ البحرين الى ارسال خطاب الى أمير فارس يعرض عليه وضع البحرين تحت حمايته ودفع الزكاة السنوية
لفارس
للأمير (2).
من
هذه
(1) مرفقات لرسائل حكومة بومباي مجلد 12 مرفق لخطاب السكرتير رقم (4) بتاريخ 1839/ 4/13 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 3/2 (رقم 14 الإدارة السرية) ومرفق معه خطاب خورشيد باشا الى هانيل بتاريخ 24
ذي القعدة 1254 الموافق 1839/ 2/9
6
(2) فارس والخليج مجلد 64 من هانيل الى اللجنة السرية 1/ 24،
1839/ 2/17 ومن تايلور الى اللجنة السرية بتاريخ 1839/ 3/21