الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣١وقبل ذلك بحوالي شهرين وفي الوقت الذى كان المصريون يتقدمون نحو الاحساء وكان شيخ البحرين الذي يراقب تقدمهم بكثير من القلق قد قدم طلبا مماثلا الى المقيم البريطاني في بوشهر، وقد أحال المقيم طلبه الى حكومة بومباي دون أن يعلق عليه، وعندما استشير فى رأيه بعد ذلك ذكر، بأنه في الوقت الذي يعتبر فيه وضع البحرين تحت الحماية خطوة مفيدة لنا في مقابل تصاعد نفوذ محمد على بين القبائل الساحلية لشبه الجزيرة بعد احتلاله لنجد والاحساء، كما أن الاحراج الذى سوف يسببه انشاء رسمى مع الخليفة وبالأخص التزام بريطانيا بالدفاع عن البحرين فى قطر يفوق فى خطورته المزايا التي قد تحصل عليها بريطانيا من القيام بهذه الخطوة. وكان من رأى هانيل أن المحافظة على استقلال البحرين أمر جوهرى بالنسبة لأمن الخليج ولكنه كان يعتقد من ناحية أخرى بأنه يمكن اقناع خورشيد باشا بالكف عن تهديداته للبحرين مع توجيه تحذير له بهذا الشأن (1)
تحالف
ممتلكات.
وقد عاد هانيل فاضطر الى تغيير رأيه هذا أو على الأقل. ادخال تعديل على الجزء الأخير منه وذلك بعد وصول يوسف ارتون مبعوث خورشيد
باشا
وقد ذكر أرتون لمساعد هانيل اللفتنانت تى ادمونز أن خورشيد على أهبة الاستعداد للهجوم على البحرين، غير أنه يريد أن يعرف قبل قيامه بهذا الهجوم رد الفعل البريطاني، كما أنه فى الوقت نفسه ينتظر وصول
(1) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباي مجلد 12 مرفق للخطاب. السرى رقم 41 مؤرخ 1/ 13/ 1839 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 2/22) رقم 13 الادارة السرية).
(34 - بريطانيا والخليج)