بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

1

- OTV -

6

وقد ازدادت الأمور تعقيدا فى عام 1839 ففى أواخر فبراير استفسر جيمس فاريش نائب الحاكم في بومباى من القائد العام للهند الشرقية الرير ادميرال السير فريدرك مثلاند الذي كان في ذلك الوقت في زيارة لبومباي فيما اذا كان يستطيع الاستغناء عن بعض قطع الأسطول لارسالها الى الخليج لتدعيم مركز هانيل. وقد أبحر مثلاند يوم 23 فبراير على سفينة القيادة ويلسلى (74 مدفعا (ترافقه الفرقاطة الجرين، وفي يوم 20 مارس وصل الى بوشهر. وبعد مضى ثلاثة أيام من وصوله توجه لزيارته على ظهر السفينة الحربية ميرزا اسد الله، وقام القائد برد الزيارة في نفس اليوم، وخلال اجتماعه بميرزا أسد الله أخبره هذا الحاكم بأنه يتعين على جميع القادمين للبلاد من السفن الحربية البريطانية النزول على رصيف الجمرك وليس على رصيف الممثلية كما كان يتم سابقا عندما كان الضباط البريطانيون وغيرهم من الزوار الرسميين يستعملون في نزولهم رصيف الممثلية، وقد اعتبر مثلاند طلب حاکم بوشهر النزول على رصيف الجمرك أهانة له، وأصر مثلاند على نزوله وصعوده الى البارجة عن طريق رصيف الممثلية وليس عن طريق الجمرك، غير أن ميرزا لم يوافق على طلب مثلاند، وبالتالي فقد أنهى مثلاند لقاءه مع حاکم بوشهر، وقام بابلاغ هانيل بما حدث، وقد قام هانيل بارسال مذكرة الى الحاكم يطلب منه فيها تعهدا كتابيا بالتصريح لمثلاند وغيره من الضباط البحريين باستعمال رصيف الممثلية، وكنتيجة لرفض ميرزا اسد الله الموافقة على هذا الطلب لم يجد

=

على سمسار الممثلية غير أن الخطاب الذي يتضمن هذا الأمر فقد أثناء نقله

بين تبريز و بوشهر ولم تصل نسخة منه الى هانيل قبل يوليو 1839 (انظر نفس الحلقات مجلد 15 مرفقات للخطاب السرى رقم 103 بتاريخ 1839/ 9/10 من هانيل الى ويلوبي بتاريخ 1839/ 7/25) ورقم 69 الادارة السرية)، ومرفق معه خطاب ماكنيل الى هانيل تبريز 1838/ 12/28.