الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٠- 538 -
مثلاند مفرا من مغادرة بوشهر واستعمال رصيف الممثلية عند مغادرته البلاد
بواسطة
قوة ة مسلحة من الطراد ويلسلي.
•
وعة
من
صباح اليوم التالي الموافق 25 مارس وقف القائد مثلاند ومجموع الضباط البحريين على رصيف الممثلية فى انتظار القوارب التي ستقلهم الى الطراد ويلسلى وبالقرب منهم تجمهر عدد من أهالى بوشهر مع بعض الجنود الفرس الذين أنيطت اليهم مهمة الحراسة من قبل الحاكم، وقد وقف أحد هؤلاء الجنود على الساحل عندما وصل القارب الذي يقل الكابتن توماس مثلاند أخ الأدميرال وعند وصول هذا القارب الى الشاطيء صوب الجندى الواقف ببندقيته على الكابتن مثلاند ليمنعه من النزول. وعندئذ تقدم السير فريدريك ودفع ببندقية الجندى وقبل أن يتمكن الجندى من القيام بأى حركة جرد من السلاح من جانب هانيل والمرافقين له من الضباط، غير أن هذا التصرف أحدث رد فعل عنيف من جانب الأهالي الذين أخذوا يقذفون البريطانيين بالحجارة والعصى ولم يتوقفوا الا بعد أن تدخل بحارة القارب وصوبوا بنادقهم نحو الأهالى المتجمعين، وتبين أن هناك مجموعة أخرى من الجنود كانت تكمن وراء أحد المتاريس وأخذوا يطلقون النار على مثلاند وزملائه، وقد اضطر البحارة الانجليز الى الرد بالمثل وقتلوا جنديا وأصابوا اثنين بجراح. وقد أرسل هانيل مذكرة احتجاج عاجلة الى قاضي بوشهر الذي كان هانيل يعتقد بأنه هو الذي كان يحرض الجنود. وقد حذر هانيل القاضى بأن البريطانيين سوف يردون عليهم باطلاق النار اذا لم يتوقف الاعتداء على الطراد دون حدوث عوائق (1)
(1) خطاب الاميرالية رقم 1/ 219 من مثلاند الى وود (سكرتير الاميرالية) من الطراد ويسلى فى خرك 1، 1839/ 4/7، 1839/ 5/1 (أرقام 33، 34، 39 (من مثلاند الى فاريش، 1839/ 3/30 (رقم 25 ومرفقات رسائل حكومة بومباي السرية مجلد 13 مرفق للخطاب السرى رقم 55 المؤرخ 1839/ 5/8 من هانيل الى ويلوبي جزيرة خرك 1839/ 3/30 (رقم 23 الادارة السرية).