الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦1081
ومن فارس وعمان (الحبوب والفواكه والمعادن وألواح الصنوبر والأدوية) البصرة البلح والبن من اليمن. وكان قسم كبير من هذه الواردات المجففة) ومن
وبالأخص المنسوجات القطنية يعاد تصديرها الى داخل شبه الجزيرة العربية. وكانت السفن البحرانية هي التي تنقل هذه المواد وقد وصل عددها في العشرينات من القرن 20 سفينة حمولتها تتراوح من 140 الى 350 طنا، وكانت تستخدم في التجارة مع الهند بالاضافة الى 100 سفينة صغيرة حمولتها من 40 الي 120 طنا (1)
لقد أثار ازدهار ونمو الثروة في البحرين حكام فارس الذين ضاقوا ذرعا بضياع هذا البلد من أيديهم، غير أن اضطراب الأحوال فى ايران خلال المراحل الأخيرة من القرن الثامن عشر حال بينهم وبين القيام من جديد بغزو البحرين، كما أن آل خليفة من جانبهم رأوا فى بداية حكمهم أن من الحكمة ترضية الايرانيين عن طريق دفع جزية سنوية لحكومة شيراز، غير أنهم عدلوا عن هذه الفكرة بعد أن أيقنوا أن فارس لم تعد تشكل أى خطر عليهم (2)). كما أنهم في نفس الوقت لم يحاولوا انكار المطالب الفارسية لأن ذلك كان يمنع غير الفرس من التفكير في الاعتداء عليهم (3)، وأن المنطقة الأم من شبه الجزيرة المواجهة للبحرين. تعرف بالحساء أو باسم الجمع الاحساء. واذا شئنا الدقة فان هذا الاسم
(1) مختارات من وثائق حكومة بومباي مجلد 24 ص 568 «الملاحة في الخليج» بقلم بركس وقد استقيت هذه المعلومات من سمسار شركة الهند الشرقية فى البحرين ومن وزير آل خليفة
•
(2) نفس المصدر ص 29) ملاحظات حول عمان» بقلم تايلور و ص 565
الملاحة في الخليج» من (3) ان المصادر الرئيسية للمعلومات الخاصة بقطر والبحرين خلاف تلك التي سبق الاشارة اليها هى التقرير الادارى» لمحة قصيرة عن العتوب العرب» التي استقيت من بعض الأفراد اعداد وليم بروس. بوشهر في 1816/ 10/26 ومرفق بخطاب الريراد ميرال السير ريتشارد كنج القائد العام للقوات البريطانية فى الهند الشرقية الى جي دبليو كروكر (سكرتير الامبرالية) ورولاندتر نکومالي في 1817/ 3/5.