الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٠5058 -
وقدرها 2000 ريال نمسوى سنويا مقابل وعد من الأمير السعودي بمساعدة الشيخ ضد سلطان مسقط وأمير فارس اللذين كانا يتآمران عليه كما كان يتصور الشيخ عبد الله … ومن المشكوك فيه أن يكون الشيخ عبد الله قد دفع
شيئا من الزكاة قبل اندحار قوات فيصل والتي أدت الى الغاء الاتفاق (1) وفيما يتعلق بدعوى محمد على باشا بنجد فان بنسوبنى لم تسنح له الفرصة كد مما اذا كانت تلك الدعوة تقوم على أساس المرسوم الأصلي القديم الذي انقضى عليه ما يقرب من ثلاثين عاما أو أن هذه الدعوة كانت تقوم على أسس أخرى، لأنه فى نهاية شهر يونيه وقعت العاصمة العثمانية في فوضى نتيجة لوفاة السلطان محمود الثانى وهزيمة الجيش التركي على يد ابراهيم باشا
•
وفي ربيع 1839 قرر محمود الثانى على عكس نصيحة بونسوبنى القيام
بهجوم عسکري علي محمد على باشا فارسل فى أواخر شهر ابريل جيشا الى سوريا غير أن المعارك لم تبدأ ضد الأتراك قبل منتصف شهر يونيه الذي منى الجيش التركى فى الرابع والعشرين منه بهزيمة ساحقة، وذلك في موقعة نصيب بالقرب من بريجيك الى الجانب الأعلى من نهر الفرت، وفي 22 يونيه توفى محمود الثاني وخلفه على الحكم عبد المجيد الذى لم تتجاوز سنه السادسة عشر ثم بعد ذلك بأسبوع ترك كبتان باشا القائد العام للأسطول العثماني معسكر الأتراك وانضم الى محمد على باشا وأبحر بالجانب الأكبر من الأسطول الى الاسكندرية، وبذلك أصبحت الطرق ممهدة أمام محمد على لدخول القسطنطينية غير أن الوالى تلكأ فى الاستيلاء عليها وكلف قائده ابراهيم باشا بمرابطة قواته على مشارف جبل طوروس بينما اتجه هو الى احداث بعض التغيرات فى النظام القائم فى القسطنطينية عن طريق دفع الرشاوى السخية والوعود الكثيرة بالاصلاح.
(1) فارس والخليج مجلد 65 من هانيل الى اللجنة السرية
1839/ 7/25