الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩الاتفاق قد تم قبل زيارة مثلاند للبحرين والتي تمت في 22 ابريل بنحو
ثلاثة أسابيع (1).
وبالتالي فعندما كان محمد على يفاوض كامبل بشأن البحرين في أوائل شهر يونيه كان الوالى يعلم بأن البحرين قد كانت خاضعة له بصورة رسمية، كما كان يعلم بأن مطالبته بالسيادة على الجزيرة باعتبارها منطقة
من المناطق الخاضعة لنجد لم تعد موضع نقاش، ومنذ بداية ذلك القرن خضعت البحرين من الناحية الاسمية والفعلية لعدد من الغزاة، وأن الزكاة التي كانت تدفعها البحرين للوهابيين انما كانت تدفعها عن طريق القوة، ثم انها لم تعد تدفعها في السنوات التي أعقبت عام 1803 عندما كانت تؤخذ منها الزكاة عنوة واقتدارا، ثم عادت البحرين فقطعت دفع هذه الزكاة فيما بين عام 1815، 1831، وعندما تولى الأمير تركي بن عبد الله الحكم قام بارغام البحرين على استئناف دفع الزكاة السنوية الا أنها توقفت عن دفعها قبل وفاة الأمير تركى في عام 1834، كما أن محاولات ذلك الأمير لارغام البحرين على استمرار دفع الزكاة لم تنجح، الا أنه فى عام 1836 وافق الشيخ عبد الله على دفع الزكاة
(1) مرفقات لرسائل حكومة بومباي السرية مجلد 14 مرفق بالخطاب السرى رقم 89 المؤرخ 18390/ 7/18 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 7/10 عند اطلاع اوكلاند على الاتفاق لم يصدق بان هذا الاتفاق قد وقع في شهر مارس وان كان مما لاشك فيه أنه قد وقع في ذلك التاريخ بالفعل كما أن خطاب خورشيد باشا لهانيل والذي يبلغه فيه باستسلام البحرين له كان بتاريخ 18 محرم 1200 الموافق 3 ابريل 1839 وكان عبد الله احمد بن حاكم البحرين قد ذكر لأدمونز عندما التقى به فى الاسبوع الأخير من مارس بانه قد عرض على خورشيد باشا أن يدفع مبلغا قدره 3 الاف ريال نمسوى كزكاة وانه كان مبلغا زهيدا
—