بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٦

- 564 -

1

بالكف عن

الى منطقة الساحل بمزيد من العتاد والرجال فينبغى فرض حصار بحري على سواحل القطيف والعقير وسيحات، كما أنه فى حالة قيام خورشيد بهجوم على البريمي التي تعتبر مفتاح الطريق الى عمان الشمالية، وفي حالة اشتراك بعض شيوخ المنطقة فى هذا الهجوم يتعين توجيه انذار اليهم هذا العمل والا سيقوم الاسطول البريطاني بتدمير تحصيناتهم، ولا ينبغى على أى حال أن يضيع الساحل منا كما ضاعت البحرين من قبل بسبب سياسة العجز والتردد التي نسير عليها. وكان حاكم البحرين الشيخ عبد الله بن أحمد قد ذكر لهانيل فى أواخر شهر يونيه عند زيارة المقيم للبحرين وهو في طريقه الى أبو ظبى بأنه فى الحقيقة كان ينوي التصدى لخورشيد باشا لو انه لم يكن قد فقد الأمل في الحصول على التأييد من بريطانيا وأن الحكومة البريطانية لم توفر له اطلاقا الحماية التي يحتاج اليها كى يستطيع مجابهة خورشيد باشا. ولكن هانيل لم يكن يثق في أقوال الشيخ وكان يرى أن السياسة الاستسلامية التي يسير عليها الشيخ تعود الى الشيخوخة والى رغبته فى حياة هادئة بالرغم من أن هانيل كان يعتقد بأن أحاديث الشيخ عبد الله لم تكن كلها عارية من الصحة وذكرهانيل أيضا أن خورشيد باشا قد أصبح يتمتع بمركز مرموق بين سكان المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة واننا اذا لم نقم باجراء سريع لدرء هذا النفوذ فان خورشيد باشا سوف يجد المجال مفتوحا أمامه للتوسع كيف يشاء ومن ناحية أخرى أشار هانيل بأنه لو وجه تحذير الى محمد على باشا باعتباره مسئولا عن أى اصابات أو تلف ينجم عن فتوحاته العسكرية فان مثل هذا التحذير سوف يدفعه على الانسحاب من سواحل الخليج

ومن منطقة الساحل توجه هانيل الى مسقط لاستطلاع الرأى العام وكان مبعوث من سعد بن مطلق قد زار مسقط أيضا خلال الأسبوع الأول من يونيه مزودا من نائب الأمير ومن خورشيد باشا للسيد سعيد، بأنه أرسل سعد

هناك عن وجود القوات المصرية فى شبه الجزيرة العربية

بخطابات