بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٠

- 568 -

الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الوضع فضلا عن انه كان يعلم تمام العلم أن حكام المنطقة كانوا مترددين وغير جادين فى مواجهة التوسع المصرى، هذا بالاضافة الى أن خورشيد باشا كان له نفوذ واسع على أولئك الشيوخ

ومع ذلك فان اوكلاند لم يتخذ أي اجراء للرد على ذلك النفوذ كما لم يکن اوكلاند موفقا في أحكامه على شيوخ الساحل، وكان شيخا دبي وأم

القوين قد رفضا استقبال سعد بن مطلق أو الترحيب به في منطقتهم

•

وصحيح

وان تصرفه على أساس مبدأ عدم التدخل، والتدخل العسكرى بوجه خاص فى شؤون شبة الجزيرة العربية لم يكن واقعيا، أن هذا المبدأ كان معمولا به منذ عام 1821 غير ان أوكلاند قد صرف النظر عنه منذ بداية عام 1839 عندما أقر الحملة البريطانية لاحتلال عدن حتى لا تقع في أيدى المصريين، وبالتالى فان الأوضاع في شبه الجزيرة العربية في تلك الفترة كانت تشبه الوضع في عدن ومنذ بداية دخول النفوذ البريطاني الى الخليج فقد ظل يواجه تحديات مستمرة من الخارج كما أن مركز خورشيد باشا بين القبائل قد نشأ بحكم الانتصارات العسكرية التي حققها وكان الاعتقاد السائد في ذلك الوقت انه رغم تفوق البريطانيين في البحر الا أنهم لم يكونوا ندا للمصريين في البر

•

في أول شهر أغسطس وصلت الى خرك أخبار عن اندحار الجيش التركي على يد ابراهيم باشا، ثم أعقب ذلك وصول خبر عن وفاة السلطان العثماني وانضمام الأسطول التركي لمحمد على باشا وخلال أيام قليلة كانت أخبار هذه التطورات قد وصلت الى منطقة الخليج السفلى، غير أن سعد بن مطلق ورجاله كانوا قد غادروا منطقة الساحل الى نجد قبل وصول تلك الأخبار، وقد أوفى سلطان بن صقر بوعده فأخرج نائب