بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧١

-0.79 -

الأخير من رأس الخيمة غير أنه وعده سرا كما ذكر وكيل الممثلية في الشارقة، وعده بتأييد القواسم له لو عاد الى المنطقة بقوات أكبر (1)، وقد وافق نبأ انتصارات خورشيد باشا في نجد وصول خبر تسليم خورشيد باشا سلطة الحكم فى نجد لخالد بن سعود تنفيذا لأوامر صريحة وصلت خورشيد باشا من محمد على باشا (2) ومن التفسيرات غير الصحيحة التي أضيفت على هذا الحادث هو أن خورشيد باشا كان ينوى الزحف على بغداد بعد اعادة تنظيم قواته هناك، وقد ضاعفت انتصارات المصريين في سوريا ووفاة السلطان العثماني من خطورة الوضع على بغداد، ولم يعد هناك أدنى شك في أن خورشيد يستطيع شاء احتلال العراق بكل سهولة خصوصا اذا جاءته مساعدات من جيش أحمد باشا في الحجاز ومن قبائل المنتفك سكان المنطقة السفلى للعراق وحسب تقديرات هانيل كانت قوات خورشيد لا تزيد عن 300 فرد خيال و 3500 فرد من النظاميين وغير النظاميين ونحو 8 الي 10 مدافع ميدان يوجد أكثرها فى الثرمدة الواقعة في منتصف الطريق بين المدينة

متى

(1) مر

رفقات للرسائل السرية لحكومة بومباي خطاب سري رقم 103 مؤرخ 1839/ 9/10 من هانيل الى ويلوبي بتاريخ أول أغسطس 1839 (رقم 73، 78 سرى الادارة السرية (ومجلد 16 مرفق للخطاب السرى رقم 111 مؤرخ 1839/ 10/4 من هانيل إلى ريد بتاريخ 1839/ 8/26) رقم 88 الادارة السرية).

(2) نفس المصدر مجلد 15 مرفق للخطاب السرى رقم 103 مؤرخ 1839/ 9/10 من هانيل الى ويلوبى بتاريخ 1839/ 7/29) رقم 71 الادارة السرية (انظر نفس الحلقات مجلد 14 ومرفق للخطاب السري رقم 92 مؤرخ 1839/ 7/31 من خورشيد باشا الى باغوص بك الموافق 1839/ 4/8 ومرفق بخطاب كامبل الى ويلوبي في 1839/ 6/16.