الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٢ov.
—
وعنزه، أما زميله أحمد باشا فقد كان لديه جيش قوامه 4000 مقاتل في المدينة وان اندماج هاتين القوتين في جيش واحد سوف يمكن خورشيد الزحف على العراق (1)
كان كامبل يعتقد بأن محمد على لم يتراجع عن العهد الذي قطعه على نفسه في شهر يوليو بالتحرك الى البصرة وبغداد، كما كان يعتقد بأن خورشيد باشا، المعروف لديهم معرفة وثيقة كما ذكر في رسالته وبأنه كان يكن له كل التقدير والاحترام، بأنه سوف يعصى أوامر محمد على باشا وبالاضافة الى ذلك فان ابراهيم باشا بعد الهزيمة التي منى بها مع الأتراك قد انسحب الى الضفة الغربية للفرات الأمر الذى لا يدل على أنه ينوى القيام بأي عمليات عسكرية
ضد العراق (2).
ويبدو أن آراء كامبل بوصول خطاب خورشيد باشا الى هانيل في نهاية اغسطس والذى أكد فيه القائد المصرى بأنه لا ينوى التحرك من قاعدته في الثرمدة مالم تصله أوامر من مصر بذلك. وقد أبلغ المبعوث الذي حمل خطاب خورشيد الى هانيل أبلغ هذا الأخير بأن سعد بن مطلق قد توجه الى معسكر خورشيد بعد نزوله فى العقير مباشرة الأمر الذى استنتج منه هانيل احتمال تحركات جديدة يقوم بها المصريون ضد البريمي (3).
(1) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباي مجلد 15 مرفق للخطاب السرى رقم 103 مؤرخ 1839/ 9/10 من هانيل الى ويلوبي 1839/ 8/1) رقم 73 الادارة السرية (ومجلد 16 مرفق للخطاب السرى 111 مؤرخ 189/ 10/1) رقم 72 الادارة السرية).
(2) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباى مجلد 16 مرفق للخطاب
السرى 111 مؤرخ 1839/ 10/4 من كامبل الى ريد 1839/ 8/27 (3) نفس الحلقات والمجلد والمجموعة من هانيل الى ريد 1839/ 8/28) رقم 89 الادارة السرية) - ومرفق به خطاب خورشيد باشا الى هانيل المؤرخ 17 جمادى الأولى 1255 الموافق 1839/ 7/29