الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٢- 09. -
أما هانيل فكان يعتقد بأن خرك هى المكان الأنسب للقاعدة وكان اوكلاند
يؤيده في هذا الرأى كما كان كلاهما يعارض احتلال البحرين أو ضمها: اوكلاند يتطلبها الاحتلال والثاني لاعتقاده بأن مناخها غير صحى
بسبب
النفقات التي قد
فانها سو
أو خطر على صحة الأوربى. كانت البحرين تستخرج كمية من اللؤلؤ تصل قيمتها الي 350000 ريال نمسوى كل عام وهذه الكمية بالاضافة الى محصول البحرين من البلح والذهب وغيرها من المنتجات كانت تشكل صادرات البحرين التجارية وتصل قيمتها الى 800?000 ريال نمسوى وثلاثة أرباع هذه السلع يعاد تصديرها الى مناطق أخرى من الخليج. فلو قامت الحكومة بضم البحرين وف تعطى ايرادا سنويا يقدر بنحو ثلاثمائة ألف روبية، وليس هناك أدنى شك فى أن موقع جزيرة البحرين وبحارها وميناءها يجعل لنا ذكرا سياسيا وتجاريا غير أن مناخها اذا استثنينا مسقط وباسيدو هو اسوأ مناخ في الخليج. الا أن وجود العتوب فيها يجعل احتلالها والاحتفاظ بها مشكلة صعبة (1) وعلى أي حال فان المسألة الملحة فى ذلك الوقت لم تكن هي الوصول الى قرار باحتلال البحرين وانما في توفير السفن اللازمة لتنفيذ خطة حصار الموانئ التي كان يحتلها المصريون على ساحل الاحساء ومنع المؤن من الوصول الى خورشيد باشا عن طريق البحر. وعندما علم هانيل بأن الحكومة البريطانية قد وافقت على فكرة الحصار استفسر من القائد المسئول عن اسطول الخليج وهو الكومندور اى 10. ج. نوث عن عدد السفن التي يحتاج اليها لتنفيذ خطة الحصار، وكان تقدير نوث هو خمس سفن: سفينة لكل القطيف والعقير وسيحات واثنتان لأعمال المراقبة الساحلية ولما كانت
من
•
الأعمال المعادية فى مياه الخليج تتطلب ثلاث سفن على الأقل فان العملية ستحتاج الى 8 سفن وان كان القائد نوث يعتقد بأن ست سفن تكفى للعملية
671
(1) مرفقات للخطابات السرية لحكومة بومباي مجلد 23 خطاب سري رقم 37 في 1840/ 6/22 من هانيل الى ريد 1840/ 5/21 (رقم 48 سرى) مرفقات خطاب هانيل إلى ويلوبي 01839/ 3/2