الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٥- 593 -
سير
الأمور
أنه كان ينوى البقاء قريبا من الميناء لفترة من الوقت لمراقبة وعلى الرغم مما ذكره فقد كان من الواضح أن خورشيد لم يعد يستطيع الاستمرار فى نجد أو الاحساء فقد كانت البلاد تغلى بالثورة ضده وأصبحت مشكلة القائد المصرى هى البحث عن وسيلة ينجو فيها بجلده (1)
23
وقد كان هذا رأى محمد على باشا أيضا الذي أصبح في حاجة الى جيشه الدفاع به عن سوريا ومصر، وبنهاية يونيو كانت الفرق الثلاث عشرة المصرية من القوات النظامية في طريقها الى مصر كما أن إبراهيم باشا النجل الأصغر لمحمد على باشا قد انسحب هو الآخر من اليمن، بينما انسحب خورشيد باشا من نجد، وعاد ابراهيم باشا الى القاهرة في بداية أغسطس، ثم أعقبه خورشيد باشا وفرقتان من الجيش، أما مكة والمدينة فقد ترك أمرهما للقوات النظامية تحت اشراف محمد بن عون شريف مكة الذي كان عينه محمد على باشا حاكما على الحجاز خلفا لأحمد باشا (2).
وبعد انسحاب المصريين من ش
الجزيرة لم تعد هناك حاجة الى الاجراءات التى كان هوب هاوس وبالمرستون قد قررا اتخاذها. وفي منتصف يونيو تلقى هانيل أمرا بوقف العمل بالتعليمات التي سبق أن تلقاها لحصار
(1) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباى مجلد 23 مرفق للخطاب السرى رقم 56 المؤرخ 1840/ 8/22 من هانيل الى ريد 2، 4 يوليو 1840) رقم 8، 82 الادارة السرية) ومرفق معه خطابات محمد أفندى وميرزا محمد على (وكيل الممثلية في البحرين)
(2) در ايلوت 2 ص 323 - 324 من كوشليت الى تيرز 1840/ 6/22 جزء 3 ص 88 - 90 من كوشليت الى تيرز 1840/ 8/6 وجزء 6 ص 161 من
کوشليت الى جيوزوت 1840/ 12/24
(38 - بريطانيا والخليج)