بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٤

طريقة الى الهند لبيع بعض الجياد لحساب خورشيد باشا (1) وعلى الرغم من أن هانيل سمع الكثير من الاشاعات عند وجوده في الساحل الغربي في شهر أبريل لتجديد) معاهدة الصلح البحرية (عن الصعوبات التي كان يواجهها خورشيد الا أنه لم يستطع التأكد من صحة تلك الاشاعات. وأخيرا في الأسبوع الأخير من مايو تلقى تقريرا من وكيل الممثلية فى البحرين يفيد بأن المصريين قد جلوا عن الاحساء كما أن القوات الرئيسية لخورشيد قد انسحبت

من

مصر

نجد

وبمجرد ان تم الاستغناء عن السفينة دويل تايجر في خرك طلب اليها هانيل الابحار الى ساحل القطيف لجمع ما يمكن جمعه من معلومات عن الأوضاع هناك، وقد ذكر قائد السفينة في تقريره، بأن المعلومات التي تضمنها تقرير الوكيل سابقة لأوانها. فقد كانت القطيف لاتزال تخضع لحكم محمد أفندى احد رجال خورشيد باشا، وهو نفس الشخص الذي زار خرك قبل عام واحد، كما أن سلاح الفرسان والقوات غير النظامية التابعة لجيش لاتزال في نجد رغم أن القسم الأكبر من قوات المشاة قد غادرت المنطقة الى الحجاز، وقد ذكر محمد افندى ان خورشيد باشا قد تلقى أمرا من محمد على بالانسحاب الى المدينة وانه سوف يبقى هناك للاشراف على شئون المنطقة الوسطى من شبه الجزيرة. وعلى أي حال فقد كان خورشيد كما قيل مترددا في التخلى عن فتوحاته أو على الأقل قبل أن يعتصر آخر قطرة من تلك الفتوحات ولهذا أرجأ تنفيذ أوامر الوالى ريثما يعرف نتيجة اقتراحه للوالي بتأخير عملية الانسحاب لبعض الوقت. كما ذكر محمد أفندى بأن خورشيد باشا ينوى تعيين أحد اتباع خالد بن سعود كحاكم على القطيف على الرغم

(1) مرفقات الرسائل السرية لحكومة بومباى مجلد 22 مرفق للخطاب السرى رقم 26 المؤرخ 1840/ 5/20 من هانيل الى ويلوبي 1840/ 3/7) رقم 22 الادارة السياسية)