الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٨-7.7 -
وتم جلال القوات الفارسية عن غوريان وسلمت المنطقة الى حاكم الحيرة
وحضر مراسيم التسليم مندوب عن المفوضية البريطانية في طهران
وعلى الرغم من علم أوكلاند بأن عودة خرك الى فارس مشروطة بانسحاب قوات فارس من غوريان فقد واصل ضغوطه على هوب هاوس للاحتفاظ بها بشكل او آخر (1) وكان هوب هاوس نفسه شبه مقتنع بوجهة نظر اوكلاند في هذه المسألة، وذلك لارتباطها بموضوع اقامة قاعدة دائمة في الخليج. غير أن هوب هاوس كان يبحث عن منطقة بديلة لخرك لو أمكن العثور عليها. وفى الوقت الذي كان هوب هاوس يذكر عدم تحبيذ هانيل لفيلكه فى 1839 فقد كتب اليه يستفسر عما اذا كانت الكويت نفسها تصلح كقاعدة (2) وقد زار هانيل الكويت في شهر ابريل في مستهل جولته السنوية واقتنع بأنها هى الأخرى لا تصلح لهذا الغرض، ووجد أنه بالرغم من صلاحية الميناء الا أن البلدة وحدها غير صحية المناخ ومياه الشرب فيها رديئة، كما كان هانيل مقتنعا بأن الحاكم الكويتي الشيخ جابر سوف يعترض على تحويل الكويت الى قاعدة كما ابن هانيل نفسه كان يعارض اقامة قاعدة فوق الجزء الأساسى من شبه الجزيرة العربية لاستحالة الدفاع
1/ 22 4 1841/ 2/14
(1) نفس الحلقات مجلد 843 من اوكلاند الى هوب هاوس في قد لا تكون المبادلة عملية خاسرة ولو اني ساشعر بالأسف لو اننا خسرنا مركزنا الذي نتمتع فيه بالاستقلال والاستقرار في
الخليج
(2) مسودات مجلس الادارة من التقارير السرية الى حكومة الهند مجلد
14 مسودة الى المقيم في الخليج - بتاريخ 1841/ 2/22) رقم 709).