الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٩-1. V-
عنها بالأسلحة البحرية وحدها (1)، وقد عاد المقيم فأكد صلاحية خرك كقاعدة وفي شهر أغسطس 1841 اقترح هوب هاوس على بالمرستون الاستفسار
من
الشياه
الشاه عما اذا كان على استعداد لبيع خرك لبريطانيا، غير أن اثارة هذا الموضوع مع الشاه فى ذلك الوقت كان تصرفا خطيرا. وكان السير جون ماكنيل في طريق عودته الى فارس فى ذلك الوقت يحمل تعليمات بانسحاب الحامية البريطانية من خرك فور التصديق على الاتفاق التجاري الذي كان ولو ان هانيل عرض على الشاه من المتوقع ابرامه في ذلك الوقت مع طلب شراء الجزيرة فى ذلك الوقت لكان قد فسر بأنه محاولة للتملص من الالتزام البريطاني بالانسحاب. والأنكى من ذلك هو أن يحاول الروس استغلال استمرار الاحتلال البريطانى لخرك للحصول على امتيازات اقليمية من الشاه في شمال فارس. وكانت فارس لا تزال مدينة لروسيا بجزء من التعويضات التي فرضتها عليها فى عام 1828، وبالتالي فقد كانت روسيا تفضل الحصول على مناطق اقليمية في جيلان مقابل التعويضات أقصى ما تطمع فيه بريطانيا كما ذكر بالمرستون لهوب هاوس هو أن تسمح حكومة فارس ببناء الممثلية البريطانية فى خرك وقتما ترغب بريطانيا في ذلك كما كان من المحتمل أن يوافق الفرس على اقامة مستودع للفحم هناك التموين السفن التي ترتاد منطقتى دجلة والفرات، غير أن الجزيرة سوف
وكان
(1) فارس والخليج مجلد 72 من هانيل الى اللجنة السرية 1841/ 4/24) رقم 9 الادارة السرية (كما زار هانيل جزيرتي هنجام و ديرستان بجزيرة قشم ولكنه وجدهما لا تصلحان لتكونا قاعدتين
عسكريتين