الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٠-7.4 -
تبقى من
الناحية الاسمية تابعة لفارس. وقد وافق هوب هاوس على ذلك الحل الوسط وكلف ماكنيل في أواخر شهر اغسطس ببذل قصارى جهده للحصول على موافقة الشاه على تلك المطالب (1)
ولما كان اوكلاند يجهل ما استجد من تطورات على الوضع فقد بادر بارسال أوامر الى ماكنيل فى شهر أغسطس بارجاء عملية الانسحاب من خرك الا اذا قدم الشاه تعهدا قاطعا بالتخلى عن أطماعه في أفغانستان كما أوضح أوكلاند لبالمرستون بأنه سوف يكون مسئولا عن أي تغيير في التعليمات الأصلية التي وصلته من بالمرستون، وفى الوقت نفسه بعث اوكلاند بتعليمات الى هانيل بعدم سحب القوات من خرك ريثما تصله تعليمات من الهند بهذا الشأن (2) ويعود السبب في هذا الاجراء الذي اتخذه اوكلاند الى تدهور وضع الحامية البريطانية في أفغانستان. وكان اوكلاند يرمى الى الحصول على تعهد من الشاه بوقف تدخلاته فى أفغانستان قبل أن يزداد الوضع سوءا هناك، غير أن هذه التعليمات وصلت للأسف متأخرة إلى ماكنيل. وصل المبعوث البريطاني الى طهران يوم 11 أكتوبر فوجد الشام في انتظاره لتوقيع الاتفاق التجارى ولم يشأ المبعوث أن تضيع
جديدة
(1) من هانيل الى اللجنة السرية 1841/ 5/19 رقم 11 الإدارة السرية. (2) مرفقات للرسائل السرية لحكومة بومباى مجلد 39 ومرفق للخطاب السرى رقم 207 المؤرخ 1841/ 12/31 من ماكنيل الى السكرتير الأول لحكومة بومباي 1841/ 10/30 ومسودات مجلس الادارة من التقارير السرية الى حكومة الهند مجلد 15 مسودة الى الحاكم العام 1831/ 12/30
) رقم 804) ومرفق معها خطاب ماكنيل الى بالمرستون 1841/ 11/1
•