الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٢1
- 630 -
-
في مشيخته حجة للهجوم على البحرين وسفنها ولكن خليفة في ذلك الوقت كان في حالة نفسية سيئة بسبب العقوبات التي وقعت عليه في العام السابق، وان كان على أية حال غير ملزم بموجب نصوص اتفاقية الهدنة بعدم مهاجمة المشيخات غير المشتركة فى التوقيع على المعاهدة. وقد دفعت نتائج احتمال نشوب صراع بين ابوظبي والبحرين، الماجور موريسون، وكان قد فرغ من ادخال بعض التعديلات على الخط الملاحي الفاصل في شهر يناير 1836 الى استمرار العمل بموجب الخط شمال غرب المنطقة وبذلك تم وضع خط حاجز بين المنطقة الخطرة بالقرب من البحرين وخط الملاحة الدولى. ولهذا فقد صدر بلاغ الى شيوخ المنطقة يفيد بمد الخط الفاصل الى ما وراء جزيرة سرأبو نصير من خلال جزيرة هلول الى نقطة تبعد عشرة اميال من رأس فكان، على طرف شبه جزيرة قطر ومنها الى جزيرة القرين حتى رأس الزور على الساحل الغربي أسفل الكويت وقد تم ابلاغ الشيخ عبد الله بالتعديل وطلب اليه اعلان موافقته الخطية على رسم الجديدة، وقد نفذ عبد الله الطلب يوم 26 مارس 1836 وكان يبدو غريبا بعض الشيء أن يكون الحاكم الذى استبعد من اتفاقية الهدنة أول الموقعين رسميا على تعديل الخط الملاحى. وقد دار بخلد أعضاء مجلس ادارة الشركة عند استعراضهم للتركيب الذى قام عليه نظام الهدنة فى الخليج ان يوجهوا رسالة في شهر سبتمبر الى حاكم بومباي لاستطلاع رأيه في تجميع كافة شيوخ المنطقة الموقعين على اتفاقية 1835، 1836 لتقديم تعهد رسمي باحترام الحدود الجديدة لخطوط الملاحة في الخليج. وقد رد هانيل الذي كان قد عاد الى الخليج كمقيم بالوكالة فى بداية 1837 بأنه ليس من المناسب استعمال شيوخ المنطقة في تبديل تقاليدهم البحرية بهذه السهولة، ورأى الاكتفاء في البداية بنظام الهدنة المعمول به، وقال بأنه ليس ثمة أية فائدة من استفزاز
الحدود