الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٣الشيوخ بمثل هذه الاقتراحات
1
631
وبدلا من ذلك عرض هانيل اقتراحا مضادا
يقوم على اقناع زعماء المنطقة عند انتهاء اتفاقية الهدنة بالموافقة على احترام الحدود الدولية للملاحة والتوقيع على تعهد بهذا وقد تمت الموافقة على
الاقتراح من جانب كل من حكومة بومباي ومجلس ادارة الشركة (1)
وفي منتصف 1838 قرر عبد الله بن احمد القيام بمحاولة لارغام المتمردين من آل بني على وآل بوعينين على العودة الى ديارهم ليكونوا تحت سلطته، غير ان هانيل حاول أن يمنعه من ذلك ونبهه إلى أنه على الرغم من أن عيسى بن طارق وخليفة بن شخبوط لا يستطيعان تأليف قوة بحرية لشن هجوم على البحرين، الا أنه فى وسعهما الحاق الضرر بتجارة البحرين الى حد كبير. وعلى امتداد عامين ظلهانيل والماجور موريسون يكبحان جماح عيسى واتباعه من القيام بعملية انتقامية من عبد الله عن طريق مهاجمة سفن البحرين التجارية. كما أن عبد الله من ناحيته لم يبذل أي محاولة لتسوية خلافاته مع المتمردين من رعاياه بل استمر يرفض بشدة تعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم. وبالتالي فقد نبه هانيل عبد الله بأنه لم يعد يرى سببا في الاستمرار في منع عيسى بن طارق من اللجوء الى القوة لاسترداد حقه، وأنه بالتالى ينفض يده من النزاع وعلى الرغم من أن عبد الله قد فوجيء بموقف هانيل المتصلب الا أنه لم يعدل عن المضى فى خطته للانتقام من
(1) التقارير السرية الى حكومة بومباى من مجلس الادارة الى الحاكم 1837/ 9/0 و مجموعة المجلس رقم 72463 مجلد 1767 من هانيل الى ويلوبي بوشهر 1838/ 5/15 ومن ريد (السكرتير السياسي لحكومة بومباي) الى
هانيل 1838/ 7/11