بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨٣

<-741 -

بن

صقر

يرسل ابنه مشاري بن سعد بن مطلق بالخطابات التي أرسلها سلطان الى الأمير فيصل لردها اليه على أساس أنها مرفوضة. وقد تم ارجاع الخطابات الى سلطان بن صقر في شهر يونيو، ولكن هذا الاجراء كان سببا في احراج زعيم القواسم وأثارته

وقد أحس

وقد عاد سعد بن مطلق الى البريمي في وقت لاحق من العام، كما أن رحلته القصيرة الى نجد لم تغير شيئا من سلوكه، وقد أخذ سيل من الشكاوى يصل الى الأمير فيصل ضد سعد بن مطلق، وقد تضمنت هذه الشكاوى بانه كان يجمع الزكاة من القبائل ويأخذها لنفسه سعد بما قد تؤدى اليه تلك الشكاوى من تأثير على وضعه، ولذلك فكر أن بشد الرحال مرة أخرى الى نجد، حينما وصلته اشارة من الأمير فيصل بالبقاء في منصبه وبارسال ما يتجمع لديه من الزكاة الى الرياض. وقد تمكن سعد من ارسال مبالغ ضخمة من الزكاة، ومع ذلك فلم يطل المكوث هناك اذ استدعى الى الرياض فى أوائل 1847. وقد سافر عن طريق الشارقة بعد أن عهد بحصنى البريمي الى مساعده محمد بن سيف العجاجي وما أن حل الخريف حتى وجد العجاجي نفسه عاجزا عن السيطرة على منطقة البريمي. وكان سعد قبل ذلك بعام قد قام بمحاولة لاحتلال بلدة ضنك من آل بوخريبان وهم فرع من قبيلة النعيم، ولمواجهة هذا الاجراء تكتل هؤلاء مع خصومهم التقليديين آل بوشامس وطلبوا مساعدة من السيد حمود وقد وجد العجاجي نفسه عندئذ محاصرا من الجنوب والشرق بينما كان بنو ياس من الناحية الغربية يراقبونه باهتمام. ولقد حاول فيصل فك الحصار عن العجاجي في ربيع 1848 بارسال امدادات اليه من نجد بقيادة نائب جديد هو عبد الرحمن بن ابراهيم، غير أن عبد الرحمن لم يصل الى ابعد من

الاحساء