بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨٩

في شمال عمان، وعلى الأخص بعد تحدى القبائل لسلطته، وهزيمته على

زعيمها

أخذ

•

هو

يد سعيد بن طحنون. وبعد أن جاءت عودته الى الواحة على حساب وقد غادر سعد بن مطلق البريمي بصفة نهائية في شهر مارس 1850 متوجها الى موطنه نجد عن طريق الشارقة والبحرين وعلى أثر ذلك قام سعيد بن طحنون فورا بطرد بقايا الحامية الوهابية وأعادتها الى بلادها كما استولى على القلعة الصغرى ووضع فيها حامية من 500 رجل، وقد تمت هذه العملية بالتوافق مع تحرك السيد ثويني نائب حاكم مسقط الذى الآخر يبدى اهتماما بما يجرى من أحداث فى المقاطعات الحدودية لعمان، فبعث باربعين خيالا للمساعدة فى عمليات البريمي، غير ان اهتمام السيد ثويني بمصالح بلاده لم يتجاوز هذا الحد. ففى الوقت الذي كان سعيد بن طحنون ورجاله من نعيم آل بوشامس يحاصرون الحامية الوهابية في البريمي. كان ثويني منصرفا الى احياء خلافه مع السيد حمود بن عزان، بأمل القضاء على زعيم صحار قضاء مبرما وقد أقصى حمود عن السلطة في صحار في الشهور الأولى من عام 1849، وقاد عملية اقصاء ابنه سيف الذي أخذ يضيق ذرعا بانصياع والده الى جماعة المطاوعة. وبمساعدة من والى شناص الواقعة على الساحل قام سيف بابعاد هذه الطائفة المترهبنة من صحار وطرد معها والده أيضا. وعند لقاء هانيل بسيف فى مايو، والحصول منه على تعهد بتحريم استيراد العبيد الى منطقة صحار وتوابعها. وجد ان الحاكم الجديد لا يتجاوز الثانية والعشرين من العمر، وكان هادئ الطبع متحفظا ولكنه لا يخلو من سحنة الوقار التي يتميز بها كافة أفراد أسرة صاحب السمو امام عمان وقد انتقم حمود الذى انسحب الى الرستاق من ابنه سيف باغتياله فى مارس 1850، فبعد استيلاء حمود على السلطة استدعاه تويني للاجتماع به فى شناص، ربما بهدف التباحث معه بشأن الاشتراك