الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩٠-
- MM-
في الاعداد لهجوم على الوهابيين فى البريمي. وعندما لم يبد حمود حماسا للفكرة، أمر ثوينى باعتقاله واحضاره الى مسقط حيث زج به في قلعة الجلالى، ثم قام أوينى بعد ذلك بمهاجمة صحار التي كان قيس بن عزان والى الرستاق وشقيق حمود هو المسئول عن الدفاع عنها غير أن قيس دعا سلطان بن صقر ومكتوم بن بطى لكى يخفا لمساعدته، وعلى أساس ذلك
عبرت قوات الشارقة ودبي جزيرة رأس مسندم واستولت على شناص وفي يوم 27 ابريل توفى حمود بن عزان في سجن مسقط
•
أن أسلوب الخيانة والتهور الذى استخدمه السيد ثويني ضد السيد حمود قد أثار استنكارا شديدا في الأوساط المسئولة في بومباي، التي رأت أنه أسلوب سوف يقوض اركان الحكم المتزعزع بالفعل لسلطان مسقط خصوصا اذا قررت القوات القبلية فى ساحل الهدنة الزحف من شناص الى الباطنة. أن اغتيال حمود والهجوم على صحار قد كان لهما تأثير مباشر على حكومة بومباي، لأن هذه الأعمال تشكل خرقا لاتفاق 1839 المعقود بين السيد سعيد رحمود بن عزن، والذى تمت مناقشته والتوقيع عليه عن طريقهانيل. زد على هذا أن التعهد الذي حصل عليه هانيل من انسيد حمود بمنع رعاياه من الاتجار فى الرقيق يعد اعترافا من بريطانيا بالاستقلال الداخلي للولاية. وبالتالى فقد كان الفايكونت فوكلاند حاكم بومباي مصمما على توبيخ السيد ثويني ووالده على الأعمال المخجلة التي قاما بها، غير أنه لم يكن يعرف الطريقة التي ينفذ بها تلك الرغبة. والواقع أن تأييد ودعم حكم السيد سعيد لعمان هو من قبيل السياسة الثابتة للحكومة البريطانية، ومع ذلك فقد قام الحاكم بالايعاز الى هانيل بأن يفعل ما في وسعه لتحقيق تسوية للنزاع بين مسقط وصحار، وللحصول على