بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

-11 -

الذي قام به أحد الضباط البريطانيين وكانت له علاقة وثيقة بهذه التجارة، وهو الماجور ديفيد ويلسون المقيم البريطانى فى الخليج سنة 1831. ففى شهر ذلك العام كما ذكر ويلسون في تقريره كان يمر عن طريق جمارك

يناير

مسقط

من

من

من 1400 الي 1700 عبد كل عام، وكان ثلاثة أرباع هؤلاء العبيد من افريقيا الشرقية وكانت اعمارهم تتراوح بين سبع سنوات الى أربعة عشر عاما، وكان عدد الاناث ضعف عدد الذكور. وكان يتحصل مبلغ ريالين نمسويين کرسم استيراد على كل عبد. غير أن عددا كبيرا من العبيد كان يهرب الى المنطقة فقد بلغ عدد الذين تم تهريبهم من 250 الي 300 عبد أصل 12،000 عبد وصلوا الى مسقط سنة 1830 ولم يوفق ويلسون في تحديد رقم العبيد الذين استوردوا الى صور (1)، أما بلين الذي خلف ويلسون كمقيم بريطاني فيقدر عدد العبيد الذين تم شحنهم من زنجبار خلال عام 1832 1833 بـ 12000 عبد، ولكنه لم يحدد، كم هو العدد الذي كان يصل منهم الى منطقة الخليج. وأفاد رحالة فرنسي يدعي فونتينيه بعد رحلات عديدة قام بها الى الخليج فيما بين 1835 و 1838 بأن عدد العبيد الذين تم استيرادهم الى مسقط كل عام نحو 4000 عبد والى كل من

1

FIAT

(1) مجموعة مجلس الادارة مجلد 1398 من ويلسون الى نوريس 1/ 28/ 1831. ويقول الوريزى) تاريخ السيد سعيد (ص 29 كان السيد سعيد يتقاضى دخلا سنويا مقداره 75000 ريال من تجارة الرقيق وبما انه لم يذكر ما اذا كان هذا الرقم يشمل كلا من مسقط وزنجبار، أو من مسقط نفسها أو ماهي الرسوم المفروضة على هذه التجارة أو ما اذا كان الرقم يشمل المعاملات الخاصة بالسيد سعيد، فان ذلك لا يمكن اعتباره وسيلة لتحديد عدد العبيد الذين تشملهم هذه التجارة