الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠- 1.-
تتجمع من هذه الصفقات تنفق بوجه عام على شراء البلح من البصرة لاستهلاك
منطقة الساحل أو لبيعها فى مسقط (1) …
ان أية محاولة لوضع تقييم دقيق لحجم وسعة تجارة الرقيق الأفريقية
في بداية القرن التاسع عشر مقضى عليها بالفشل منذ البداية لعدم توفر أرقام
•
صحيحة عن الفترة المعنية، والتي تتراوح من وقت الى آخر الى حد كبير من كل هذا أن نقوم هنا بمحاولة للربط بين هذه الأرقام التي لم
والخلاصة
يتأت لأى من الكتاب السابقين فى محاولتهم تقييم حجم هذه التجارة. وأحد هذه التقديرات هو للكابتن تي سمى من بحرية بومباي الذي أبحر الى افريقيا الشرقية سنة 1811 على ظهر السفينة ترنيت، برفقة السفينة
سمي
سيلف في رحلة استطلاعية كانت قد تبنتها حكومة بومباي. ويقدر سـ عدد سكان زنجبار في ذلك الوقت بـ 200000 نسمة بينهم 150000 من العبيد ويقدر عدد العبيد الذين يصدرون الى مسقط وغيرها بنحو 6000 و 10000 عبد (2)
وثمة فجوة تمتد نحو عشرين عاما بين تقدير سمى والتقدير الآخر
(1) مجموعة المجلس مجلد 1398 مجموعة 55440 من الماجور وليسون (المقيم البريطانى فى الخليج (الى نوريس) كبير امناء حكومة بومباي) بوشهر 1831/ 1/28.
(2) ملاحظات رحلة استطلاعية بحرية عبر الساحل الشرقي من افريقيا
من رأس الغضروفى جنوبا الى زنجبار، مترجمة عن مجلة جمعية جغرافية بومباى
مجلد 1844/ 6 ص 44 - 46 وعلى أي حال يذكر سمى ص 6 بأن رقم 15000 الذي يمثل عدد السكان العبيد في زنجبار مجرد تخمين
??