الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣- 17 -
التأكد
من
الرقم بنحو 30?000 عبد، غير أن معلوماته هذه موضع تساؤل (1) وقد أجريت تحريات حول هذا الموضوع بدقة أكثر فى أواخر العام، وتوافقت مع عملية رصد للسفن حاملة العبيد في جزيرة خرك خلال الموسم السابق و كشفت عن أن نحو 1887 عبدا قد استوردوا للبصرة وبوشهر والشارقة والبحرين خلال ذلك الموسم. وعلى أي حال فلقد كان من الصعوبة بمكان عدد العبيد الذين وصلوا الى مسقط وصور سابقا وكم عدد الذين استوردوا مباشرة من افريقيا للبيع وقد أشار الكابتن همرتون في تقرير له بتاريخ شهر مايو سنة 1842 بأن عددا يتراوح بين 11000 و 15?000 عبد كان يباع في ممتلكات السيد سعيد الافريقية كل عام وقد توصل الكومندور برکس قائد اسطول الخليج الى نفس الرقم، وذلك في شهر أكتوبر من نفس العام. وحسب تصور بركس فان نحو 5000 عبد من هؤلاء كانوا يتوجهون الى موانئ البحر الأحمر، وعلى الأخص الى جدة ونحو.400 الى 5000 الى
(1) مرفقات لخطابات بومباي السرية مجلد 45 رقم 58 في 1842/ 5/23 من روبرتسون الى ويلوبي، جزيرة خرك 1842/ 3/4) رقم 35 الادارة السرية (وكانت لدى مكنزى معلومات تفيد بان مايربو علي 100 سفينة كانت تستخدم فى نقل العبيد من زنجبار الى مسقط في كل عام، وأن كل سفينة كانت تنقل من 50 الى 200 عبد ويقول روبرتسون أن 100 سفينة من سفن صور كانت تشترك في العملية بحيث يصل مجموع ما تحضره عشرة آلاف عبد، وهى مبالغة واضحة. وكانت تقديراته لما تستورده صور ومسقط من العبيد 20 الف عبد وما يصل الى موانئ الخليج نحو 10 الاف ولكن بما أن معظم العبيد الذين يتم بيعهم فى موانى الخليج كانوا قد استوردوا لمسقط وصور سابقا، فلا يمكن ادراجهم ضمن اي تقديرات
عبد
•
اجمالية