بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤

- 18 -

مسقط، ونحو 500 الى الموانئ الجنوبية من شبه الجزيرة كعدن والمكلا وكان يتم شحن 1000 عبد الى السند وكتش وكاتياوار وغيرها من ولايات الهند. أما الباقى فأما أن يتم استبقاؤهم داخل عمان وساحل القراصنة أو يتم بيعهم فى المناطق العليا من الخليج. وقد قيل لبركس بأنه قد بيع 2500 عبد في بوشهر وحدها عام 1841، ويعتقد بركس بان سفن الكويت والبحرين كانت تعود من افريقيا بنحو 300 الي 400 عبد كل عام بينما كانت سفن لنجة وبندر عباس و قشم وغيرها من الموانى الفارسية بنحو 480 عبدا، وأما سفن ساحل القرصنة والتي كان عددها يتراوح فيما بين خمسة الى سبعة سفن فقد كان كل منها يعود من الرحلة بنحو 35 الى 40 عبدا

واذا قارنا هذه الاحصاءات مع الظروف المتغيرة لتجارة الرقيق في زنجبار في السنوات التى انقضت منذ اعدادها كاختفاء المشترين الاوربيين تدريجيا، وظهور سفن القواسم بصورة ملحوظة خلال فترة الثلاثينات من القرن التاسع عشر والتي كان بحارتها لا يتورعون عن سرقة العبيد بدلا من شرائهم، فان الصعوبة تزداد لوضع تقديرات صحيحة عن تجارة الرقيق العربية في أوائل القرن التاسع عشر. وان أصح رأى حول هذه القضية هو الزيادة في عدد العبيد المصدرين سنويا من زنجبار فيما بين عام 1811 عندما وضع سمي تقديراته، وسنة 1842 عندما وضع روبرتسون و همرتون و برکس تقديراتهم، أما اذا كانت الزيادة كبيرة، كما قدرها روبرتسون أى من 6000 الى 10000 فى عام 1811 الي 300000 في عام 1842 فمسألة يحوم حولها الشك ولعل أرقام بركس وهمرتون عن التجارة اى من 10.000 أو 110000 الي 150000 أقرب الى الصحة حيث كان يذهب اغلبية العبيد بين 8000 و 13000 الي مسقط وصور، وتذهب البقية الى حضرموت ومنطقة البحر الأحمر. ولعل عمان وساحل القراصنة

بلغا

وبقية داخلية شبه الجزيرة كانت تستوعب ما مقداره 5000 الي 8000 عبد

هذه

•