الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦- 17 -
ريالا واقل في عام 1840. وقد ظل معدل الربح فى العبد الواحد في زنجبار كما هو أي 20 بالنسبة الى مسقط و 50? بالنسبة الى البصرة وبوشهر (1).
وتنشأ نفس الصعوبات بالنسبة لأى محاولة لتحديد تجارة الرقيق من الحبشة خلال نفس الفترة فقد كان العبيد الأحباش يباعون بأسعار غالية عن الافريقيين في شبه الجزيرة نظرا لما يتميزون به من ذكاء وحسن مظهر، الأمر الذى يزيد من الاقبال على شرائهم. ولما كان صغار السن من العبيد يعضلون على الكبار، وكانت تجارة الرقيق مع الحبشة تنحصر في صغار السن والأطفال من عمر 8 الى 16 سنة وأغلب هؤلاء أسرى الحرب التي كانت تشنها مملكة شوا ضد شعب جالا على الحدود الحبشية. وكان أكبر طريقين من بلاد جالا ضد شعب جالا على الحدود الحبشية. وكان أكبر طريقين من بلاد جالا يمران من شوا ليلتقيا عند روهينا على ساحل البحر شمالا وتاجورا وزيلا جنوبا، بينما يوجد على أقصى الجنوب طريق آخر لتجارة الرقيق يمر بهرر في الصومال حتى يتصل بساحل بربرا وكانت مملكة جونهار في الحبشة ني تيجر تعمتد في حصولها على الرقيق من غوندا الواقعة في الغرب، كما كانت تصدر الرقيق عبر ميناء مصوع بصورة رئيسية ومن أطراف
6
Jat do
1842/9/30
(1) نفس المصدر مجلد 50 مرفق للخطاب السري رقم 106 في من للفتنانت كامبل (المقيم المساعد (الى اللفتنانت كولونيل روبرتسون (المقيم بالوكالة (خرك 1842/ 7/8 ومرفق بخطاب روبرتسون الى ويلوبي 1842/ 7/9) رقم 116 الادارة السرية (وملفات وزارة الخارجية خطاب رقم 84/ 387 من مكنزى الى ريد، خرك 1840/ 10/6 (رقم 193 الإدارة السياسية) ومحال الى وزارة الخارجية بتاريخ 1841/ 4/23.