الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧- AV-
•
شوا الشمالية الشرقية. ومن هرر الصومالية كان يجلب الرقيق الى السواحل في قوافل يزيد عددها فى أكثر الأحيان على 1000 عبد. وكان يقوم بذلك العرب ويمول هذه العمليات التجار الهنود البانيان المقيمون في المناطق الساحلية شأنهم شأن نظرائهم في أفريقيا الشرقية والقسم الأكبر من العبيد الذين يشحنون من سواحل الحبشة يتم نقلهم الى موانئ البحر الأحمر كميناء جدة ومخا والحديدة حيث يباعون هناك الى من يطلبهم من المشترين من مناطق الحجاز واليمن والى غيرهم من التجار الملاحين من حضرموت وزنجبار وعمان والهند والخليج. وكان يتم شراء العبيد الأحباش من جانب تجار الخليج عادة فى بربرة على الساحل الصومالي حيث يقام سوق سنوى للعبيد يستمر من أكتوبر حتى ابريل. أما بالنسبة لحجم تجارة الرقيق الخاصة بالحبشة فمن المستحيل اعطاء تقديرات عنها وقد ذكر كراف من رجال البعثة التبشيرية العاملة فى شوا سنة 1810 بأنه كان يتم شحن 2000 عبد كل عام من ميناء تجورا وحده.
أما الكابتن هينز الذى كان يشغل منصب المعتمد السياسي البريطاني في عدن في عام 1841 فقد ذكر في تقرير له بأن نحو 200 الي 300 عبد كانوا يصلون الى مخاا كل شهر خلال الموسم، بينما علم اللفتنانت كرستوفر (من الأسطول الهندى (خلال زيارة له الى مصوع فى العام التالي بأن نحو 800 الي 1000 طفل معظمهم من الاناث كان يتم تصديرهم من الميناء المذكور في كل عام (1) وفى وقت لاحق من ذلك العام افاد كرستوفر أن 400
(1) من
ملفات الخارجية البريطانية خطاب من كرستوفر الى كبير
ضابط الأسطول في عدن 1842/ 3/7 وقد احيل الى الخارجية البريطانية
(2 - بريطانيا والخليج: