الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤- SE-
هناك ما لا يقل عن ثمان سفن متورطة فى تجارة العبيد بين الساحل الافريقي
وجزيرة بوربون وموريشيوس (1)
وكان أفضل وسيلة لوقف هذه التجارة غير المشروعة هي توجيه طلب الى السيد سعيد بتحريم بيع الرقيق فى موانئه للأوربيين. وهكذا ففي بداية عام 1821 كتب فاركوهار رسالة الى الحاكم العام الماركويزا هاشتنج يقترح اجراء اتصال بالسيد سعيد بهذا الشأن. وقد أحال الماركويز هاشتنج خطاب فاركوهار الى موتستورت الفنستون الحاكم في بومباي مع تعليمات منه بنقل الخطاب الى السيد سعيد على أن يعزز بطلب الى السيد سعيد باصدار أوامره الى ولاته فى افريقيا الشرقية بتسليم الرعاية البريطانيين المتورطين في تجارة الرقيق في مناطق سيادتهم الى السلطات البريطانية (2). وقد ارسلت تعليمات شبيهة بهذه الى الفنستون في أوائل العام من قبل أعضاء مجلس الادارة، بعد أن تلقى مجلس الادارة مذكرة من المعهد الافريقي لتجارة الرقيق في زنجبار مر فقة بطلب منه بأن تتخذ السلطات المسئولة في الهند ما يمكن اتخاذه لوضع حد لهذه العمليات. وكان مضمون الطلب الى الفنستون يتلخص في بذل كل وسيلة ممكنة من وسائل الاقناع مع امام مسقط الحمله على حظر هذه التجارة اللا انسانية ضمن مناطق سيادته والموافقة على
(1) افريقيا الشرقية وغزاتها ص 202/ 192
(2) محادثات بومباي السرية حلقة 385 محادثة رقم 40 بتاريخ
1831/ 10/10 من سونتن) سكرتير الحاكم العام الى واردن فورت وليم
1821/ 8/18