بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

-

وتفتيشها بحثا عن العبيد، لأن ذلك سوف يثير في أغلب الأحيان شعور الاشمئزاز والكراهية، كما أنه سوف ينطوى على احتمال تجدد الاشتباكات (1) وبالتالي فبعد شيء من التردد أشار على الحاكم باغفال البند التاسع من المعاهدة أو على الأقل بتفسيرها وفقا لنصها العربي. وأن أى شعور انساني

•

مبرر

وقد

قد ينتاب الانسان بالنسبة لهذا الموضوع، فانه فى نظر ماكلويد شعور لا له وأضاف «بأن العبيد لا يعاملون بمنتهى الطيبة والرعاية لدى أسيادهم العرب فحسب، بل انهم يتمتعون بقدر كبير من السلطة والنفوذ أشرت الى أن العبيد هم أقوى الناس وأحسنهم تغذية وانه يبدو عليهم دائما انهم سعداء ومرفهون وقد وافق الفنستون على رأى ماكلويد، كما أشار بأن أعمال النهب والقرصنة هما من قبيل اساءة استعمال اللغة باطلاقها على أي تجارة مهما كانت مستساغة، طالما أنها تمارس بطريقة سليمة الآن فصاعدا فان البند التاسع من المعاهدة سوف ينطبق على الذين يتعمدون الذهاب الى افريقيا لنقل العبيد، وسوف تتخذ الاجراءات ضد العرب الذين يمارسون تجارة الرقيق العادية فيما بين افريقيا ومنطقة الخليج.

•

ومن

وكان من الممكن أن يؤدى ذلك القرار الى وضع حد لاهتمام حكومة بومباي بتجارة الرقيق العربية لعدد من السفن، لولا أن تجددت المسألة برمتها في العام التالى نتيجة لتصرف غريب لأحد ضباط الأسطول الملكي في شرق افريقيا لقد بدئ في القيام بمسح لسواحل افريقيا الشرقية والمنطقة

(1) المحادثات السياسية لبومباي حلقة 385 مجلد 33 في 1823/ 3/26 من ماكلويد الى حاکم بومباي، بوشهر في 1823/ 2/27

(3 ـ بريطانيا والخليج / 2)

-