بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١

1:01 -

، والسند، وانى لا أعرف الى أى حد سوف ترى حكومتنا نفسها و مصر مضطرة تحت هذه الظروف الى مساعدة صاحب السمو سلطان مسقط، والى أى حد ستجد نفسها متورطة من خلال تقديم هذا العون، وهي كلها أمور تتطلب منى النظر الى الموضوع بكثير من الاهتمام والتفكير»

•

واذا كان لابد من اجراء مفاوضات لايرام معاهدة حول الرقيق فسيكون من الأفضل كما أشار كوجان أن تقوم حكومة الهند بابرامها ومن الأفضل الى حد أكبر أن أية قيود يراد تطبيقها فيما يختص بهذه التجارة فينبغي أن يتم التفاهم حولها مع السيد سعيد بطريقة خاصة، ولا ينبغى ادراجها ضمن معاهدة أما كوجان نفسه فكان يحبذ سياسة الخطوة خطوة، تبدأ بتبني مقترحات حكومة بومباي بتعديل خط مورسبي، والحصول للأسطول الهندى على حق تفتيش ومصادرة السفن وهي الحق الذي يقتصر حتى الآن على الأسطول الملكى. وكان لابد للسيد سعيد من أن يتعرض لبعض الخسارة في دخله، اذا وافق على هذه التنازلات، غير أنه يمكن تعويضه، كما اقترح كوجان عن طريق السماح له باستخدام حوض السفن في بومباي لاصلاح سفنه، وباعفائه من دفع رسوم الميناء والارشاد في مواني الهند البريطانية.

وقد أقر كل من مجلس ادارة الشركة ومجلس الهند آراء كوجان، فقد كان من رأى مجلس الادارة بأن أقصى ما يمكن أن يتوقعوه من السيد سعيد، هو استخدام نفوذه للحد من عمليات نقتل العبيد من ممتلكاته الافريقية الى هذه المناطق. وبالتالى فان مطالبته بأكثر من هذا سوف يعرض نفوذه للخطر فى العالم الاسلامي، وقد أخذ بالمرستون المبادرة، ومع احتمال نشوب أزمة مع حكومة فارس حول الحيرة، وأزمة أخرى