بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

1

لا يوجد بها نظام للمجارى سواء تحت الأرض أو خارجها للمساكن والشوارع، وبالتالى فان جميع القاذورات التي تخرج من هذه البيوت نترك. أما لتتراكم فى الشوارع أو تتبخر بفعل أشعة الشمس .. ويوجد في المدينة ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية مدافن مفتوحة من جميع الجوانب، وهذه أيضا تضاعف في تلويث الجو الى حد كبير كما لا تتخذ الاحتياطات اللازمة فى هذا الشأن لحفر قبور الموتى بأعماق أكبر، كما أن الساحل الرملى كان ولايزال مصدرا رهيبا للأوبئة والقاذورات، فعليه تتراكم كل الأوساخ والقاذورات بحيث تفوح منه رائحة شديدة

النتانة

أما العقبة الرئيسية التي كانت تنتظر الحملة العسكرية في جنوب فارس فهى الجيش الفارسى. رغم أن تعداد هذا الجيش يقدر بستة وثمانين ألف رجل، الا أنه لا يستطيع أن يقذف الى الميدان بأكثر من 20 ألفا من العناصر المدربة التي ينتمى معظمها الى منطقة أذربيجان، كما

ينطبق نفس الشيء على سلاح المدفعية الذي تملكه فارس

المدفعية نفسها من 120 مدفعا عيار 6 الى 12

وتتكون

أما بقية الأسلحة فهى

من نوع رديء، كما تعاني نقصا في الذخيرة، كما انها ضعيفة في الاداء أما النقل العسكرى فيعتمد على البغال والجياد والجمال: فالجيش

الفارسى يكاد لا يملك عربة آلية واحدة، كما لا يملك حتى عربات أو

دافعات للمدافع

•

أما الروح المعنوية للجيش، باستثناء بعض الفرق ويتقاضى الفرد

التي يتكون منها الحرس الخاص للشاه فمتمدينة جدا

في الجيش الفارسي اسميا 7 تومانات فى العام ومخصصات للخبز تبلغ بنسا واحدا في اليوم) عمله انجليزى). ولكن حتى التومانات السبعة لا يستلم منها الجندى أكثر من تومانين في العام والبقية تذهب الى