بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

-

الضباط عن طريق صراف الجيش. ثم حتى هذا المبلغ يتسلمه على شكل حصص من القمح التالف وعلى دفعات وبأسعار باهظة. وبالتالي فليس من الغرابة في شيء أن يشغل الجيش الفارسي نفسه في معاناة الصراع من أجل البقاء. أما النظام فيتم تطبيقه عن طريق الجلد والسجن والاعدام. وليس للجيش الفارسي خدمات طبية على الاطلاق. فالجندي أو الشخص المريض يترك ليموت الا اذا اهتم به بعض زملائه فان الجيش الفارسى اذا استثنينا العناصر الاذربيجانية منه، فهو جيش عديم الجدوى كقوة مقاتلة. ولعل القوة القتالية لفارس تكمن في الخيالة غير النظاميين، من القبائل الفارسية المحاربة. وحتى هذه لا تصل الى مستوى فرق الخيالة الأذربيجانية، وعلى أية حال فقد كان من

وباختصار

•

المشكوك فيه، ما اذا كان الشاه يستطيع الاعتماد على تأييد القبائل وكانت أغلبية قبائل البختياري التي يتألف منها اتحاد القبائل الفارسية ترفض الولاء للشاه، بينما قبائل الجنوب كانت تعيش في ظل ثورات مستمرة ضد السلطة الحكومية (1)

في أوائل أكتوبر كانت الحملة قد استكملت استعدادتها للعمل في الخليج وعلى خلاف الأوامر التي أصدرها القائد العام لقوات بومباي فان حكومة الهند عارضت اشراك قوة الفرسان الأوربية. وقد وصل عدد أفراد الحملة فى شكلها النهائى 5720 رجلا يمثلون القوات والأسلحة

الآتية:

(1) مسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 21 مسودة الى الحاكم العام 19/ 10 / 1855) رقم 16265) ومرفق صورة من رسالة مورى الى كلارندون 1855/ 8/18) رقم 46 سرى).