بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

- 120 -

كانت في طريقها الى وجهتها فى ذلك الوقت، ونظرا لما اتخذ من اعتراضات على اصدار اعلان بالحرب لأسباب ترجع الى الظروف الداخلية، فقد تقرر أن نترك الأمور على ما هي عليه

سافرت الحملة العسكرية الى فارس في الأسبوع الثاني من نوفمبر 1856 وقد تحركت الحملة التي تتألف من 45 سفينة في أربع مجموعات اعتبارا من اليوم الثامن من نوفمبر، وكان خروجها من 4 موانى: كراتشي و فنجويلا ويور بندر وبومباي. وكانت المجموعة الأخيرة بقيادة الرير ادميرال السير هنري ليك القائد الأعلى للأسطول الهندى، تحمل القسم الأكبر من القوات المشتركة. أما يوم 16 نوفمبر فقد غادر القائد جونز المقيم البريطاني وأعضاء الممثلية في بوشهر. وقد تم اختيار بندر عباس مكانا لتجمع أفراد الحملة. وبنهاية الشهر كان الأسطول كله قد تجمع فيها. وكانت التعليمات التي يحملها ستوكى هى الاستيلاء على جزيرة خرك وبوشهر وتحويل المنطقة الأخيرة الى قاعدة للقيام بعمليات عسكرية فى داخلية فارس. وقد تم احتلال خرك في اليوم الرابع من ديسمبر دون مقاومة لأن الحامية الفارسية قد أخلتها من قبل. وفى اليوم السادس من ديسمبر ألقى الأسطول مراسيه في خورهليله، على بعد عشرة أميال جنوب بوشهر. وكانت خطة القائد ستوكر التي وضعت وفقا لتوصيات جونز والمقيم البريطانى السابق الكولونيل كامبل، هي أن يتم الانزال في قلب شبه الجزيرة التي تطل عليها بوشهر والتقدم منها نحو البلدة. وعلى امتداد الطريق الى البلدة أقيمت سلسلة من التحصينات التي أنشأتها الحامية العسكرية في بوشهر، والتي تحولت حتى ذلك الوقت الى مستوى الجيش الصغير بعد أن تم تعزيزها بالجنود النظاميين وبالمئات من رجال قبائل تنجستان بقيادة باقرخان. أما خط الدفاع عن