بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

-171 -

بأن الحكومة البريطانية لن تقرر تعيين قناصل لها في المستقبل المنظور على الأقل، لا في استر أباد ولا فى أى جزء آخر من شمال فارس، لأنه

لا توجد لبريطانيا مصالح تجارية في تلك المنطقة (1)

•

بعد مضى ثلاثة أسابيع على توقيع معاهدة باريس، وقبل عشرة أيام من وصول أنباء تلك المعاهدة الى القائد أو ترام، كان هذا قد شن هجومه على المحمرة وقد أبحر من بوشهر يوم 18 مارس بقوة قوامها 40887 رجل، مؤلفة من فرقة المشاة 64، وفرقة الهايلاندرز 78، وفصائل الخيالة التابعة لبومباي، وهى فصائل 20 و 23، و 26 وكتيبة الفرسان التابعة للسند، ووحدة مهندسين، ووحدة مدفعية، وقد تولى جاكوب قيادة الحامية في بوشهر، بعد أن أطلق ستوكر النار على نفسه لأسباب بقيت لغزا حتى الآن. وفي المحمرة كان الفرس قد حشدوا 13،000 رجل، منهم 7 آلاف من الجند النظاميين و 30 مدفعا اقيمت بحيث تتحكم في مدخل القناة المؤدية الى المحمرة بالقرب من الجزيرة عبادان. وكان الجزء الأكبر من القوات الباقية على امتداد الضفة الجنوبية للنهر وجزيرة عبدان (3). وقد أقام الفرس بطاريات ذات طاقة هائلة من الخرسانة المسلحة بثخانة عشرين قدما وعلو ثمانية قدما عشر ومزودة بفتحات مدرعة على جانبي الضفتين الشمالية والجنوبية لنهر قارون. وتتحكم هذه التحصينات في ممر شط العرب من أقصاه الى اقصاه، وقد وضعت بطريقة فى منتهى البراعة بحيث تغطى كله على المدى الأقصى للمدافع صعودا ونزولا والى الضفة المواجهة له وقد فكر اوترام بأنه لو قام بانزال فى عبدان التى يتحصن فيها

النهر

(1) نفس المصدر

(2) مرفق للخطابات السرية الى بومباي مجلد 129 مرفق للخطاب السرى رقم 84 المؤرخ 1857/ 4/16 مذكرة من كامبل) مارس 1857). (11 – بريطانيا والخليج / 2)