بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

1

- 180 1

رسالته» بأن آل خليفة هم من رعاياه، وقد تمردوا عليه فقام بمعاقبتهم،

6

کامبل

وذلك كل ما فى الأمر، وأشار فيصل بأنه سوف يعتبرها مساعدة من في تحقيق هذا الهدف لو استخدم الأخير ما له من نفوذ مع محمد بن خليفة لاقناعه برفع الحصار الذي يفرضه على سواحل الأحساء والقطيف بشكل خاص غير أن كامبل رفض توضيحات فيصل كما رفض طلبه بارغام آل خليفة لارغام شيخ البحرين على ما يريده فيصل. وفي رد كامبل على رسالة الأمير ذكر انه بالاشارة الى رسالتكم فان من واجبي بأن أوضح لكم تمام الايضاح. بأن دعواكم الخاصة بالسيادة على دول الساحل العماني، فأن الحكومة البريطانية لا تملك أى سلطة على زعماء المنطقة الذين كانت ولا تزال تعتبرهم حكاما مستقلين، وتربطها بهم معاهدات واتفاقيات تمتد الى الثلاثين عاما القادمة» أما فيما يخص البحرين فقد أوضح كامبل بأن حاكمها مستقل، وبالتالي فهو لا يستطيع دفعه الى اتخاذ أي اجراء قد يعرض سلامة البحرين للخطر. ولكنه أضاف بأنه على استعداد لاستخدام ما له من نفوذ لدى محمد ابن خليفة لاقناعه بايجاد تسوية سلمية مع الأمير فيصل، وأن التمهيد لهذا الاجراء يمكن أن يتحقق بابعاد خصمه محمد عبد الله من الدمام

بن

وقد كرر كامبل اقتراحه هذا للأمير فيصل بتأكيد أكثر في نهاية شهر

يناير 1855، بعد أن تلقى تعليمات الفنستون فقد وجه طلبا مباشرا الى عبد الله بالانسحاب من الدمام ومن المنطقة القريبة من البحرين محمد

بن

توجه عام، واقترح ضمن هذا الطلب بأن ينتقل محمد وأتباعه من الدمام الاقامة في الكويت اذا وافق حاكمها على ذلك. كذلك بعث كامبل برسالة الى فيصل يبلغه فيها باقتراحه هذا، ويطلب التعاون معه في ابعاد المنشقين