الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١1
- 181
1
عن الدمام (1) غير أن أمله خاب. ونظرا لاستيائه من خطاب كامبل السابق ورفضه الاقتراح بأى سلطة له على المشيخات الساحلية، رد فيصل على كامبل يقول: بأنه عملا بتحكيم هانيل لسنة 1846، فان من حق محمد بن عبد الله اعلان الحرب على البحرين، طالما انه كان ينطلق من الساحل العربي الخليج، وأن من حق فيصل في الوقت نفسه مساعدته على ذلك. وعلى أية حال فقد كان الهدف الحقيقى من ذلك الخطاب هو اعادة تأكيد موقف الأمير فيصل حول طبيعة امتداد سلطته في شبه الجزيرة.
نص رسالة الأمير فيصل الى كامبل
بخصوص ما ذكرتموه عن الاتفاقات المعقودة بين شيوخ ساحل عمان والمقيم البريطاني ومدتها ثلاثون عاما، اننا نعلم بذلك وبأن الغرض منها منع المخالفات أو منح اللجوء للمخالفين وغيرهم سيئ الأخلاق. واني اوافق على هذه التدابير موافقة تامة سواء التدابير البقة، أو اللاحقة، لأنه يوجد بيننا وبين الحكومة البريطانية تفاهم مدته مائة عام وذلك بقصد حماية التجار والمسافرين في البحار. وأن سواحل عمان والمناطق التابعة لها هي على
•
أية حال تابعة لشبه الجزيرة التي نحكمها وان أهلها يدينون بالولاء لنا وأيضا فان أهل المقاطعات الداخلية من عمان، وفي قلب مواطن القبائل البدوية، فان هؤلاء أقوى من الجميع وهم يتحكمون في سكان الساحل ويعتدون عليهم وكثيرا ما يذبحونهم وتعلمون باني عينت نائبا في عمان تحت تصرفه قوة عسكرية ومهمته هو أن يمنع مثل هذه الاعتداءات والاضرار. وان هؤلاء يتمتعون بحماية هذا النائب ولولاه لتركوا يلاقون مصيرهم المحتوم.
السرى
•
(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباى مجلد 12 مرفق للخطاب