بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

1

228

حامية بندر عباس في أيدى قوات السيد ثويني، تلقى وليم تايلور طومسون العائم بالأعمال البريطاني في طهران استفسارا من الحكومة الفارسية عما اذا كان في وسع بريطانيا التوسط لحل النزاع بينها وبين عمان، واجراء الترتيبات اللازمة لارسال ممثل الى طهران من قبل السيد ثويني لاجراء مفاوضات لحل المشكلة. غير أن السيد سعيد رفض على أية حال فكرة ارسال مبعوث عمانى الى طهران عندما بلغه الاقتراح، الا أنه أبدى استعداده لقبول الوساطة البريطانية بشرط أن تؤدى الى استرداد مسقط لنفوذها السابق في بندر عباس، والى عدم زيادة الايجار أو الرسوم عن الميناء (1) لأر السيد سعيد لم يكن يهتم فى ذلك الوقت بموضوع المفاوضات، الا أن موقفه كان يتسم بالاعتدال. وفى الوقت الذي كان الفرس يلوحون له بالمفاوضات كانوا من ناحية أخرى يستعدون في شيراز لاسترداد بندر العمانيين بالقوة. وفي يوم 29 نوفمبر اجتاحت القوات الفارسية

عباس من بندر عباس وتمكنت من ابادة أفراد الحامية العمانية بأكملها (2)

(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 140 مرفق للخطاب السرى رقم 65 المؤرخ 1854/ 11/4 من طومسون الى كامبل 1854/ 8/11 ومرفق للخطاب السرى رقم 21 المؤرخ 1854/ 12/14 من

كامبل الى طومسون (1854/ 10/2) رقم 10 ب الادارة السرية) ومرفق به صورة من خطاب سعيد الى كامبل المؤرخ 12 و 22 ذى الحجة 1270 -

6/ 1854/6/ 16

1

(2) وقد احتفلت طهران بهذا النصر بطريقة غريبة فقد كتب طومسون بتاريخ 24 مايو يقول بأنه قد وقع منذ بضعة أيام حادث يثير الاشمئزاز

وذلك بحضور الشاه خلال عرض عسكرى عقد بالقرب من بوشهر عندما