الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣-
2730
—
البريطانية حاولت أن تتنصل من هذه المسئولية فمن المؤكد أن دولا أخرى سوف تتقدم لملء هذا الفراغ. وعند زيارة الكومندور دى لانجل لمسقط في أواخر عام 1861 عرض على السيد ثويني مساعدة فرنسا ضد المتمردين، الا ان السيد ثويني رفض ذلك بحجة انه يمكنه الحصول على هذه المساعدة من حكومة الهند البريطانية، وبعد ذلك بقليل وصل الى مسقط مبعوث من فارس، وعرض مساعدته أيضا على السيد ثويني، وعلى الرغم من الشكوك التي حامت حول هذا العرض، الا ان السيد ثويني قام بدراسته قبل أن. يستشير الماجور جرين، ومن ثم يرفض العرض، ولهذا فلو ظلت حكومة الهند البريطانية تقدم نصائحها الى السيد ثوينى فى قبول او عدم قبول المساعدات التي تعرضها عليه الدول الأخرى مع احتفاظها فى نفس الوقت بحق التدخل في شئون مسقط الداخلية، فانه لابد أن يأتى وقت تدفع فيه هذه الحكومة ثمن هذا التورط
في الستينات من القرن التاسع عشر بدأ الخليج مرحلة جديدة بدخول
المواصلات السلكية والبخارية، كما ازدهرت فيه التجارة، على الرغم من
•
أنها كانت لا تزال تخضع للتقلبات السياسية والحروب المحلية والأوبئة وقد ارتفع معدل تجارة بومباي مع منطقة الخليج من 7090241 روبية (نحو) 700.00) ج) استرلينى منها 3559589 روبية للواردات و 3490241 روبية للصادرات فى عام 1836، 1837 الى 45،72،609 روبية (790،000 استرلينى (منها 327 2? 33?5 روبية للورادات، 4572282 روبية للصادرات عام 1841، 1845 والي 273531 را روبية أي حوالي … ر 1?270 استرليني)، منها 6817356 روبية للواردات و 5913175
)
(18 - بريطانيا والخليخ / 2)