الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥270
تضاعفت أكثر من ثلاث مرات خلال الثلاثين عاما الماضية (1)
•
ويشمل التبادل التجارى بين الهند والخليج نفس المنتجات والمحاصيل التي كانت رائجة بين المنطقتين خلال هذه الفترة، وكان الخليج يصدر السبائك) وغيرها من الأحجار النفيسة (والخيول والحمير والفواكه والخضر والمواد الغذائية وخيوط الصوف والقطن والحرير، والمستحضرات الطبية والأصباغ والجلود، وكان يستورد من الهند الأقطان والأصواف والمنسوجات والسبائك) وأهمها الفضة) والمعادن والحبوب والمواد الغذائية والسكر والتوابل والزيوت والأصباغ (2)
•
1871
ومن معالم السلع التي كان يتبادلها الجانبان خلال الستينات من القرن التاسع عشر زيادة تصدير المنتجات القطنية والصوفية (من أصل أوروبي) (وعلى الأخص البريطانى (الى الهند، وكان لهذا الوضع انعكاس سيئ على اصحاب صناعة النسيج فى الهند. وبحلول عام 1870 تضاعفت قيمة المنتجات القطنية الأوربية التي أعيد تصديرها الى الهند عن طريق بومباي سبعة أضعاف عن قيمة المنتجات من النسيج الهندي التي كانت تصدر من بومباي وكلكتا وكراتشي معا والى جانب ذلك حدث ارتفاع ملحوظ في تجارة الأفيون الفارسى التي كانت قد تفاقمت في نهاية العقد، الأمر الذي ضاعف منه دخول وسائل النقل البخارية، الى الخليج والمناطق وفى بداية تجارة الأفيون الذي كان يصدر الى الشرق الأقصى،
المجاورة
•
(1) التقارير الادارية السنوية للممثلية فى الخليج لعام 1874
1875 ص 10
(2) للاطلاع على قائمة السلع بكاملها، راجع التقارير الادارية السنوية
المممثلية البريطانية فى الخليج (مكتب الهند)