الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨- 278 -
المناطق وفوق الأرض فى مناطق أخرى حتى كراتشي. وكانت الحكومة التركية قد سبقت الى مد كابل الى الموصل، وكان من المتوقع ان يصل هذا الكابل الى بغداد فى نهاية عام 1860 وفى أواخر النصف الثاني من عام 1860 أرسلت تعليمات الى الهند للبحث عن أفضل الطرق الصالحة لمد البصرة، وعندما تلقى حاكم بومباي هذه التعليمات طلب من برسي الخط
من
بادجر الافادة عما اذا كانت هناك احتمالات لنشوء صعوبات سياسية من
من الخط البرى من البصرة الى كراتشي. وقد رد بادجر يقول بأنه لا يتوقع أي صعوبات فى ذلك، وأن افضلية الخط البرى تجعل اى جهود التغلب على الصعوبات جهودا مثمرة، وكان رأيه أن الحكومة الفارسية لن تعارض في مد الخط على أراضيها عبر بوشهر و بندر عباس حتى المنطقة التي تبدأ بعد ذلك، وتنتهى عند رأس جاشك، لأنها منطقة تابعة لسلطان مسقط، الذي سيقدم كل ما استطاع من مساعدة لاقامة هذا الخط، اما المنطقة التي تبدأ من رأس بوزيم حتى كراتشي وهي مسافة تمتد نحو 600 ميل فان معظمها خاضع لحاكم كلات، واقترح بادجر ان يطلب من حكمدار السند والمعتمدين السياسيين البريطانيين فى كل من كلات ومسقط، ومن المقيم البريطاني في الخليج القيام بتحريات عن النواحى السياسية والجغرافية وغيرها وتقديم تقارير عنها الى حكومة بومباي (1)
وقد قبلت مقترحاته وتم الايعاز الى المسئولين السياسين في هذا الشأن، كما طلب من وزير الدولة لشئون الهند بالأمر لاجراء اتصالات
(1) مجموعة التقارير السياسية الى بومباي مجلد 34 مجموعة المودات رقم 5 المؤرخة 1861/ 3/2 من بادجر الى اندرسون
1860/ 11/17