بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

1

277

اعادة

شط

تصدير الباقي. أما حجم تجارة الكويت فقد كان يبلغ نحو 65 ألف جنيه استرليني سنويا، وثلثا هذا المبلغ يأتى من الصادرات أو من الصادرات، وكانت الخيول التي تستورد من نجد وجبل شمر أهم بند في صادرات الكويت، كذلك كان يتم تصدير العباءات الصوفية من العرب. اما تجارة منطقة الساحل اذا استثنينا اللؤلؤ فقد كانت محدودة، وكانت الصادرات تتألف في معظمها من السمك المجفف وزيت السمك والماشية والعباءات الصوفية، بينما كانت تستورد الأرز والبقول والمنسوجات والخشب والبلح، وكان الجزء الأكبر من تجارة الخليج ينقل بواسطة السفن العربية، وان كانت السفن الأوربية قد اشتركت معها في فترة نهاية العقد، وبذلك ارتفع عدد السفن التي ترتاد ميناء الخليج، وكان للبحرين 37 سفينة تعمل في نقل التجارة مع الهند، وللكويت 30 سفينة، أما مشيخات الساحل مجتمعة فكان لديها 24 سفينة، وقد ذاع صيت الكويت في بناء السفن الشراعية، وان كانت في الحقيقة تعتمد على عمان في هذا المجال (1). وقد حصل مشروع مد خطوط تلغرافية بين انجلترا والهند

دفعة قوية كنتيجة للثورة فى الهند ضد الحكم البريطاني، وفى عام 1859 1860 من كابل تحت البحر الأحمر الى عدن ومن عدن الى جزر كوريا موريا، ومنها الى مسقط ثم كراتشي، غير ان هذا الكابل لم ينجح نظرا لقلة الخبرة في مد وتشغيل الكابلات، ولهذا بدأ البحث عن طريق آخر يستخدم المناطق البرية، وقد تم اختيار المناطق الصالحة فى هذا الخط عبر تركيا والعراق حتى بداية منطقة الخليج، ثم من هذه المنطقة يمر تحت الماء في بعض

(1) تقرير يلي) ملاحظات عن قبائل وتجارة وموارد المنطقة المحيطة بساحل الخليج مجلة جمعية بومباي الجغرافية عدد 17 (1863)

ص 32 - 113

•